سجلت أسعار البطاطس ارتفاعا ملحوظا خلال اليومين الأخيرين بعدد من الأسواق، بعدما أصبح سعر الكيلوغرام الواحد يتراوح ما بين 7 و8 دراهم، في زيادة واضحة مقارنة بالمستويات التي كانت عليها الأسعار خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وسط استياء عدد من المستهلكين والمهنيين من هذا الصعود.
ويكتسي ارتفاع سعر البطاطس أهمية خاصة بالنظر إلى حضورها الواسع في الاستهلاك اليومي للأسر المغربية، باعتبارها من الخضر الأساسية التي تدخل في إعداد العديد من الوجبات، وهو ما يجعل أي زيادة في ثمنها تنعكس بصورة مباشرة على كلفة التبضع والمصاريف الغذائية اليومية، خصوصا بالنسبة إلى الأسر ذات الدخل المحدود.
من 3 دراهم إلى مستويات تصل إلى 8 دراهم
وبحسب إفادة أحد التجار بسوق الجملة، فإن سعر البطاطس لم يكن يتجاوز 3 دراهم للكيلوغرام خلال السنة الماضية، قبل أن يسجل خلال الفترة الحالية ارتفاعا كبيرا، لتصل الأسعار المعروضة للمستهلك في عدد من الأسواق إلى ما بين 7 و8 دراهم للكيلوغرام الواحد.
ويظهر الفارق بين السعرين حجم الزيادة التي طرأت على هذه المادة، بعدما أصبح المستهلك مطالبا بأداء أكثر من ضعف السعر المسجل سابقا في بعض الحالات، وهو تطور أثار تذمرا لدى عدد من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام كلفة إضافية تخص منتجا أساسيا يصعب الاستغناء عنه في المشتريات اليومية.
ارتفاعات الخضر تثقل كلفة التبضع
ولا يأتي صعود سعر البطاطس بشكل منفصل عن حركة أسعار الخضر خلال الفترة الأخيرة، إذ شهدت مجموعة من المنتجات زيادات متفاوتة، ما انعكس على القيمة الإجمالية لقفة التسوق ورفع المبالغ التي تحتاجها الأسر لتغطية حاجياتها الغذائية المعتادة.
ويزيد وصول البطاطس إلى مستويات تتراوح بين 7 و8 دراهم من الضغوط التي يشعر بها المستهلك داخل الأسواق، في وقت يترقب فيه المواطنون تطور الأسعار خلال الأيام المقبلة وما إذا كان هذا الارتفاع سيستمر، أم أن السوق ستشهد تراجعا يعيد ثمن هذه المادة إلى مستويات أقل.

