Site icon H-NEWS آش نيوز

مخبأ سري داخل “كارافان” يقود لضبط مسدسين و205 رصاصات بباب سبتة

ضبط مسدسين

أوقفت عملية مراقبة مشتركة بين مصالح الجمارك والأمن المغربي محاولة لإخراج أسلحة نارية وذخيرة من التراب الوطني عبر المعبر الحدودي باب سبتة، بعدما كشف تفتيش مقطورة سياحية عن مخبأ سري يحتوي على مسدسين و205 خراطيش.

وجرت العملية، أمس الاثنين، عندما أثارت المركبة التي كان على متنها مواطنان إسبانيان انتباه المصالح المختصة أثناء استعدادها لمغادرة المغرب في اتجاه سبتة المحتلة، لتخضع لعملية تفتيش انتهت بالعثور على الأسلحة والذخيرة داخل تجويف جرى إعداده بعناية في المقطورة.

مسدسان وذخيرة من عيار 9 ملم

وأسفرت عملية الحجز عن ضبط سلاحين ناريين، يتعلق الأول بمسدس من نوع “ريفولفر”، بينما يتعلق الثاني بمسدس أوتوماتيكي، فضلا عن 205 خراطيش من عيار 9 ملم، كانت جميعها مخبأة بطريقة يصعب رصدها خلال المراقبة العادية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، وقع التدخل في حدود الساعة الثانية بعد الزوال، قبل أن تتمكن المقطورة من اجتياز النقطة الحدودية نحو سبتة، حيث كان الموقوفان يعتزمان مواصلة رحلتهما لاحقا باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية.

إسبانيان في قبضة الأمن

ويتعلق الأمر برجل إسباني يبلغ من العمر 65 سنة وامرأة تبلغ 64 سنة، كانا يستقلان المركبة لحظة اكتشاف المخبأ، ليجري توقيفهما وإحالتهما على المصالح الأمنية المختصة قصد تحديد ظروف حيازتهما للأسلحة والذخيرة.

وتولى البحث في القضية عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن تطوان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تجميع مختلف المعطيات المرتبطة بالعملية وتحديد مصدر المحجوزات والوجهة التي كان من المفترض أن تصل إليها.

التحقيق يبحث عن مصدر الأسلحة

ويركز البحث كذلك على كشف الظروف التي جرى فيها إعداد المخبأ داخل المقطورة، وما إذا كانت العملية مرتبطة بأشخاص آخرين، فضلا عن تحديد المسار الذي سلكته الأسلحة قبل ضبطها عند محاولة إخراجها من المغرب.

وينتظر، عقب استكمال إجراءات البحث، تقديم الموقوفين أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، لاتخاذ المتعين قانونا في ضوء نتائج التحقيق والأفعال التي قد تنسب إليهما.

Exit mobile version