Site icon H-NEWS آش نيوز

الطريقة القادرية البودشيشية تعلن افتتاح سنتها الروحية والتربوية والعلمية

Group of men in traditional clothing seated on a carpeted floor at a ceremony, with a large screen showing three smiling faces behind them and a framed portrait nearby.

أعلنت الطريقة القادرية البودشيشية، من مقرها بمداغ، افتتاح سنتها الروحية والتربوية والعلمية الجديدة تحت إشراف شيخ الطريقة معاذ القادري بودشيش، في إطار مواصلة برنامجها القائم على التربية الروحية والذكر وتلاوة القرآن الكريم والتزكية والتحقق بمعاني الإيمان والإحسان.

ويأتي افتتاح السنة الجديدة، بحسب بلاغ للطريقة توصل “آش نيوز” بنسخة منه، في سياق تجديد العهد بالمسلك الروحي الذي تقوم عليه القادرية البودشيشية، من خلال الإكثار من ذكر الله تعالى وتعميق محبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والمواظبة على تلاوة كتاب الله وتدبر معانيه والعمل به.

مجالس الذكر والتزكية في صلب السنة الجديدة

ووجهت الطريقة دعوتها إلى مريديها ومحبيها لمواصلة حضور مجالس التزكية والإكثار من الذكر، باعتبارها جزءا أساسيا من المسار التربوي الذي تنهجه، إلى جانب العمل على تصفية القلوب وإحياء محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعميق الشوق إليه واستحضار هديه في القول والعمل.

كما دعت إلى استمرار الصلة بالقرآن الكريم من خلال التلاوة والتدبر والعمل بما جاء فيه، وربط التربية الروحية بالتحصيل العلمي والمعرفي عبر قراءة عدد من المؤلفات الدينية والصوفية التي تدخل ضمن البرنامج المعتمد خلال السنة الجديدة.

“صحيح البخاري” و”الشفا” ضمن البرنامج العلمي

وتضمن البرنامج مواصلة قراءة “صحيح الإمام البخاري”، إلى جانب كتاب “الشفا” للقاضي عياض و”دلائل الخيرات” للإمام الجزولي، فضلا عن “الذخيرة المحتاج” لسيدي المعطي بن الصالح الشرقي، وهي مؤلفات وضعتها الطريقة ضمن المسار العلمي والتربوي لمريديها.

وأكد البلاغ أن هذه التوجيهات تستهدف تعظيم السنة النبوية والتعرف على شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى جانب تربية النفوس على الصدق والاستقامة وحسن الأدب، في امتداد للمنهج الروحي والتربوي الذي تعتمده الطريقة في مجالسها وبرامجها.

دعاء للملك وللمغرب بالأمن والاستقرار

واختتمت الطريقة القادرية البودشيشية إعلان افتتاح سنتها الجديدة بالدعاء للملك محمد السادس بالحفظ والنصر والتأييد والتوفيق لما فيه خير الدين والوطن والأمة، كما رفعت الدعاء لولي العهد الأمير مولاي الحسن والأمير مولاي رشيد ولسائر أفراد الأسرة الملكية.

وشمل الدعاء المملكة المغربية بمزيد من الخير والنماء والاستقرار، وحفظ أمنها ووحدتها وسيادتها، فيما ترحمت الطريقة على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، سائلة الله أن يشملهما بواسع رحمته.

Exit mobile version