حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد جمال آيت بن يدر، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، أن مواجهة مالي كانت تجربة مهمة للاعبين، رغم انتهاء المباراة بالتعادل بهدف لمثله، مشددا على ضرورة مواصلة العمل والحفاظ على النسق وطريقة اللعب المعتمدة.

وقال آيت بن يدر في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: “كانت تجربة جيدة بالنسبة للاعبين، وكان عليهم أن يقرأوا المباراة من الناحية التكتيكية بسرعة. المنتخب المالي، في جميع المباريات التي شاهدناها له، كان يلعب بطريقة 4-4-2، لكنه اليوم دخل بثلاثة مدافعين، وبالتالي أصبح يلعب بخمسة مدافعين”.

الصبر واستغلال المساحات

وأضاف: “كان على اللاعبين فهم تحركات المنتخب المالي، وأن تكون تحركاتهم مختلفة في الكثير من الأحيان، والعمل على إخراج المدافعين الثلاثة من أماكنهم، مثلما فعل المنتخب الأول في مباراته أمام هايتي. كان علينا أن نتحلى بالصبر ونقوم بالتحركات الصحيحة، لأنه عندما ننجح في إخراج أحد المدافعين الثلاثة من مكانه تظهر المساحات، ولدينا لاعبون سريعون قادرون على استغلالها”.

وتابع: “هناك لاعبون غائبون، لكن لا تزال أمامنا مباراة أخرى أمام تنزانيا. الأهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على هذه الحدة والاستمرار في طريقة اللعب التي نعمل عليها”.

السيطرة كانت حاضرة والفعالية غابت

وأردف آيت بن يدر: “نحتاج إلى الكثير من الحدة، وإلى الدفاع بتضامن كبير. وفي نهاية المباراة كنا نملك السيطرة بشكل كامل، لكن ما كان ينقصنا هو الفعالية”.

وأضاف: “هناك لاعبون آخرون يمكنهم الالتحاق بنا، خصوصا أن لدينا بعض المصابين والغيابات، لذلك سنواصل العمل على مبادئنا وسنبقى إيجابيين، كما سنمنح الفرصة للاعبين آخرين”.

التحضير للمواجهة المقبلة

وختم مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة حديثه بالقول: “مالي منتخب جيد، والمباراة كانت صعبة، لكننا حاولنا القيام بما اشتغلنا عليه خلال الأسبوع الذي حضرنا فيه لهذه المواجهة، واستمعنا إلى تعليمات المدرب وكنا نرغب في تحقيق الفوز، لكن ذلك لم يحدث. ليست هناك مشكلة، وسنواصل العمل ونضاعف مجهوداتنا من أجل الاستعداد لمباراة الأسبوع المقبل، التي ستكون صعبة”.