Site icon H-NEWS آش نيوز

داء الكلب يعود إلى معبر بني أنصار.. وتحذير عاجل للسكان

تلقيح داء الكلب

أكدت السلطات الصحية في مليلية المحتلة تسجيل حالة جديدة لداء الكلب، هي الثانية منذ بداية السنة الجارية، بعد ثبوت إصابة كلب هجين شوهد للمرة الأولى بالقرب من معبر بني أنصار قبل أن ينتقل عبر الواجهة البحرية وصولا إلى وسط المدينة، في واقعة دفعت المصالح المختصة إلى إطلاق تحذير لكل شخص يُحتمل أن يكون قد تعرض للعض أو لامس لعاب الحيوان.

وأفادت صحيفة “إلفارو دي مليلية” بأن الكلب شوهد يوم السبت 26 شتنبر بالقرب من معبر بني أنصار، قبل أن تتلقى الشركة المكلفة بالتقاط الحيوانات إشعارا بوجوده في المنطقة، ليتحرك بعد ذلك في اتجاه الواجهة البحرية وصولا إلى وسط مليلية، حيث تمكنت الفرق المختصة من الإمساك به في شارع الجنرال غارسيا مارغالو حوالي الساعة الرابعة والربع بعد الزوال.

أعراض المرض ظهرت قبل نفوق الكلب

وبحسب المصدر ذاته، كان الحيوان صغير السن وأسود اللون ومتوسط الحجم، ولم يسبق للشركة المكلفة بجمع الحيوانات أن رصدته داخل المدينة، كما كان يعاني من النحافة وانتشار البراغيث والقراد وتدهور واضح في حالته الصحية، قبل أن تبدأ عليه أعراض المرض في اليوم نفسه الذي جرى فيه نقله إلى مركز الإيواء والمراقبة.

ونفق الكلب صباح يوم 30 شتنبر، ليتم إرسال عينة منه إلى المختبر قصد إخضاعها للفحوص الضرورية، قبل أن يؤكد المركز الوطني لعلم الأحياء الدقيقة التابع لمعهد كارلوس الثالث الصحي، في 2 أكتوبر، إصابته بداء الكلب بعد الكشف عن المستضد.

تحذير لكل من لامس الحيوان أو تعرض لعضة

وعقب تأكيد الإصابة، دعت مصالح الصحة العمومية كل شخص تعرض لعضة من الحيوان أو لامس لعابه يوم 26 شتنبر أو خلال الفترة السابقة إلى التواصل مع المصالح الصحية المختصة أو الشرطة المحلية، بهدف تقييم مستوى تعرضه للخطر والشروع في العلاج الوقائي عند الضرورة، كما دعت إلى الإبلاغ عن أي معلومات تفيد بأن الكلب قد يكون عض حيوانات أخرى أثناء تنقله في المنطقة.

وحذرت السلطات الصحية من خطورة داء الكلب باعتباره مرضا قاتلا للإنسان والحيوان بعد ظهور أعراضه السريرية، داعية السكان إلى تجنب لمس الحيوانات الضالة أو إطعامها أو محاولة الإمساك بها، خصوصا عندما تبدو مريضة أو تظهر عليها سلوكيات غير طبيعية، مع إشعار الشرطة المحلية حتى تتولى المصالح المختصة التعامل معها بصورة آمنة.

وتعد هذه ثاني حالة مؤكدة خلال السنة الجارية، بعدما سجلت حالة أولى في يونيو الماضي لكلب هجين من فصيلة الراعي الألماني، كان قد عبر معبر بني أنصار ودخل أحد المتاجر قبل أن ينفق في اليوم التالي، ما يعيد الانتباه إلى مخاطر انتقال الحيوانات المصابة عبر المنطقة الحدودية وضرورة التعامل السريع مع أي حالات مشتبه فيها.

Exit mobile version