Site icon H-NEWS آش نيوز

عواصف إسبانيا تمتد نحو المغرب.. أمطار وزخات قوية مرتقبة

عواصف رعدية

بعد العواصف القوية والأمطار الطوفانية التي اجتاحت مناطق بشرق إسبانيا، بدأت تأثيرات المنخفض الجوي المسؤول عنها تمتد بصورة غير مباشرة نحو المغرب، وسط توقعات بحدوث تغير في الحالة الجوية للمملكة خلال الأيام المقبلة، مع احتمال تسجيل زخات رعدية قد تكون قوية ابتداء من الثلاثاء، خاصة بمرتفعات الأطلس والسهول المجاورة.

وكشف الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن ما يحدث في كاتالونيا يرتبط بمنخفض جوي تؤثر ديناميكيته في أجواء المغرب بشكل غير مباشر، إذ يعمل الاضطراب في الطبقات العليا على دفع مجموعات من السحب في اتجاه شمال المملكة، في الوقت الذي تصعد فيه سحب ذات أصل مداري من المناطق الجنوبية.

سحب من جهتين تضع المغرب أمام أجواء غير مستقرة

ويشكل التقاء هذه المكونات الجوية عاملا مساعدا على تزايد حالة عدم الاستقرار، إذ ينتظر أن يؤدي تقابل الكتل الهوائية المختلفة إلى تشكل سحب رعدية وزخات قد تكتسي طابعا قويا ابتداء من يوم الثلاثاء، مع تمركز أبرزها فوق مرتفعات الأطلس والسهول المجاورة.

ولا تقتصر التوقعات على المرتفعات، إذ ينتظر أن تشمل التساقطات المطرية أيضا عددا من المناطق الشمالية والوسطى، بما يؤشر على تغير أوسع في الحالة الجوية بعد استمرار التأثيرات المرتبطة بالأجواء الصيفية خلال الفترة الماضية.

ومع ذلك، فإن امتداد تأثير المنخفض الإسباني إلى المغرب لا يعني انتقال العواصف التي شهدتها كاتالونيا بالقوة والحدة نفسيهما إلى المملكة، إذ يتعلق الأمر، وفق المعطيات المتوفرة، بانعكاسات غير مباشرة تساهم في تغيير الديناميكية الجوية ورفع احتمالات الأمطار والزخات الرعدية.

المغرب يودع تأثيرات الصيف ويدخل أجواء الخريف

ويربط يوعابد هذه التحولات الجوية ببداية الانتقال الفعلي نحو فصل الخريف ونهاية التأثيرات الصيفية، حيث تسمح التغيرات التي تشهدها الطبقات العليا وتفاعل الكتل الهوائية بعودة فرص التساقطات وعدم الاستقرار إلى مناطق مختلفة من البلاد.

وتأتي هذه التطورات بينما تعيش مناطق بشرق إسبانيا على وقع تداعيات العواصف القوية والأمطار الطوفانية، التي خلفت خسائر بشرية ومادية، مع تسجيل مقتل شخصين وفقدان آخر في برشلونة، فيما تجاوز نهرا “ريداورا” و”دارو” ضفافهما بمقاطعة جيرونا نتيجة ارتفاع منسوب المياه.

وبينما كانت كاتالونيا في مواجهة مباشرة مع المنخفض الجوي، سيكون تأثيره على المغرب مختلفا وغير مباشر، لكن نتيجته الأبرز ستكون تغير الأجواء وعودة الأمطار والزخات الرعدية، لتصبح الفترة الممتدة ابتداء من الثلاثاء محط اهتمام مع بداية التحول نحو الطقس الخريفي.

Exit mobile version