دفعت المشاكل التي رافقت دخول الجماهير إلى مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، خلال المباراتين الأخيرتين للوداد أمام وداد تمارة والرجاء أمام نهضة الزمامرة، سلطات المدينة إلى التحرك من أجل معالجة الاختلالات التنظيمية التي أثارت غضب واستياء عدد من المشجعين.
اجتماع لمراجعة منظومة الولوج
ومن المنتظر أن يعقد، يوم الأربعاء المقبل، اجتماع يجمع ممثلي السلطات المحلية ومسؤولي شركة “سونارجيس”، بهدف تشخيص مكامن الخلل التي ظهرت خلال المباراتين الأخيرتين، ومناقشة إجراءات من شأنها تسهيل عملية دخول الجماهير.
وسيبحث الاجتماع، وفق مصدر مطلع، أسباب الازدحام الذي سجل بمحيط المركب وعند عدد من المداخل، خاصة أن بعض الجماهير واجهت صعوبات في الولوج رغم توفرها على تذاكر المباريات.
التذاكر والمداخل في صلب النقاش
ومن المرتقب أن ينصب النقاش أيضاً على طريقة مراقبة التذاكر، وكيفية تدبير البوابات وتوزيع الجماهير عليها، بما يضمن انسيابية أكبر ويحد من تشكل الطوابير والاكتظاظ.
وتسعى الأطراف المعنية إلى إعادة ترتيب الجوانب التنظيمية والتقنية المرتبطة بعملية الدخول، خصوصاً مع تسجيل إقبال جماهيري متزايد على مباريات قطبي الدار البيضاء.
مباراة المكناسي لاختبار الحلول الجديدة
وتتجه السلطات و”سونارجيس” إلى اختبار الإجراءات التي سيتم الاتفاق عليها خلال مباراة الوداد أمام النادي المكناسي، المقررة يوم الأحد المقبل، برسم الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية.
وستشكل المباراة، وفق المعطيات المتوفرة، فرصة للوقوف على مدى نجاعة الترتيبات الجديدة، وتحديد ما إذا كانت قادرة على وضع حد للمشاكل التي صاحبت ولوج الجماهير إلى المركب خلال الفترة الأخيرة.
انتقادات تفرض إعادة النظر
ويأتي هذا التحرك في أعقاب الانتقادات الواسعة التي طالت طريقة تنظيم عملية الدخول خلال المباراتين الماضيتين، بعدما شهد محيط المركب طوابير طويلة واكتظاظاً، ما أعاد النقاش حول مدى ملاءمة المنظومة الحالية لحجم الإقبال الجماهيري.
ويرتقب أن تفضي التحركات الجديدة إلى اعتماد إجراءات أكثر فعالية لتنظيم عملية الولوج، بما يضمن سلامة وانسيابية دخول الجماهير وتفادي تكرار المشاهد التي أثارت استياء المشجعين.

