Site icon H-NEWS آش نيوز

هل تفتح السلطات تحقيقا في فضيحة سفيان الحطاب؟

سفيان الحطاب

دعت مجموعة من الفعاليات الحقوقية والفاعلين في المجتمع المدني، إلى تدخل عاجل للسلطات الأمنية، من أجل فتح تحقيق في ما نسب لسفيان الحطاب، المؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، المعروف بخطابه الديني المليء بالموعظة والإرشاد، من محاولة للتغرير بقاصر، خلال محادثة جرت بينهما على إحدى المنصات، قبل أن تخرج إلى العلن، في فضيحة مدوية فتحت نقاشا عميقا حول النفاق الديني والسكيزوفرينيا التي تنتشر في صفوف العديد من أصحاب اللحي الجدد والقدامى.

سفيان الحطاب، الشاب صاحب اللحية الملساء وملامح الوجه الطفولية، وقع في الفخ، وتم “استدراجه” إلى فعل “المعصية”، بعد أن تغلبت شهوته على عقله وعقيدته، فبعث برسائل جنسية فاضحة إلى فتاة لم تتجاوز 16 سنة، قبل أن يرسل لها فيديو لعضوه التناسلي عاريا، يقوم فيه بجلد عميرة، انتشر مثل النار في الهشيم على تطبيقات “واتساب” ومنصات التواصل الاجتماعي، وهو ما ينفيه الحطاب جملة وتفصيلا، رغم أنه أغلق حسابه على “إنستغرام”، قبل أن يعود إلى فتحه اليوم مؤكدا أنه تعرض للاختراق.

ممارسة الموعظة في الشارع العام والرذيلة على الواتساب

ورغم أن الشاب السلفي، الذي يمارس الموعظة في الشارع العام وعلى حسابه ب”إنستغرام”، ويهدد الشبان والشابات اللذين يتبادلون القبل ب”البوليس”، لإخلالهم بالحياء العام، “حصل قيطي”، لأن رقم “الواتساب” الذي عليه الرسائل المسربة يعود إليه، كما أنه اعترف في “ستوري” نشرها سابقا بأنه ليس “معصوما عن الخطأ” قبل أن يغلق الحساب بعد أن شنت مؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي حملة تواصلية قوية ضده، بالأدلة والبراهين التي قرأها الجميع، إلا أنه يصر على إنكار الأمر.

وفي الوقت الذي كان على سفيان الحطاب أن يعتذر للمتابعين على زلته، و”يحشم على عراضو”، بعد ممارسته “الرذيلة” على “الواتساب”، ادعى أن حسابه تعرض للقرصنة وأنه فقد السيطرة عليه، وبدأ بتهديد كل من “يشهر به” بالقضاء، في محاولة فاشلة ل”تخراج العينين”، رغم أن ما قام به يعتبر في نظر القانون جريمة يعاقب عليها، خاصة إذا كانت ضحيتها فتاة قاصر.

وكما هي عادة “اللحايا” والذكوريين، تكتل العديدون منهم للدفاع عن الحطاب، معتبرين أنه بريء وأن ما قام به شيء عادي و”دايز”، ومتهمين الفتاة بأنها السبب في أنه بعث لها بصورة لعضوه التناسلي، كما شنوا هجوما على كل من انتقد سلوك زميلهم في ممارسة العادة السرية، ليصفونه بالزنديق والخارج عن الدين.

Exit mobile version