أثار ألبيرتو فيخو، زعيم الحزب الشعبي والمرشح لرئاسة الحكومة الإسبانية، جدلا بتصريحاته بشأن تنظيم كأس العالم 2030، بعدما لوّح بإمكانية انسحاب إسبانيا من الملف الثلاثي المشترك مع المغرب والبرتغال، في حال تقرر إقامة المباراة النهائية بالمغرب.
وذكرت إذاعة “كادينا كوبي” الإسبانية أن فيخو عبّر عن موقفه بالقول: “إذا أقيمت المباراة النهائية لكأس العالم في المغرب، فسوف تنسحب إسبانيا من تنظيم البطولة”.
موقف الاتحاد الإسباني مختلف
وتأتي تصريحات فيخو في وقت سبق فيه لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، أن استبعد إمكانية انسحاب بلاده من تنظيم المونديال بسبب اختيار المغرب لاحتضان المباراة النهائية، مؤكدا التزام إسبانيا بالاتفاقيات المبرمة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم وباقي الشركاء في الملف المشترك.
المونديال يدخل حسابات السياسة الإسبانية
وتكتسي هذه التصريحات أهمية خاصة، في ظل اقتراب الانتخابات العامة الإسبانية المقررة يوم الأحد 29 نونبر الجاري، والتي ستحدد ملامح الحكومة المقبلة، التي ستتولى العمل إلى جانب المغرب والبرتغال لإنجاح تنظيم كأس العالم 2030.
وسبق لكتل برلمانية تابعة لأحزاب “فوكس” و”سومار” و”بوديموس” أن تقدمت، خلال شهر غشت الماضي، بمقترح لاستبعاد المغرب من تنظيم البطولة، على خلفية أحداث سبتة، رغم أن قرار تنظيم المونديال يخضع لاختصاصات الاتحاد الدولي لكرة القدم وليس للأحزاب السياسية الإسبانية.

