أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب العام والباحث في السياسات الصحية، أن تغيير الساعة يؤثر بشكل كبير على الساعة البيولوجية الداخلية ويمكنه أن يؤدي إلى العديد من الآثار الصحية المضرة مثل اضطرابات النوم واليقظة وحوادث العمل والسير والاكتئاب واحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية.
وأوضح حمضي، في اتصال مع “آش نيوز”، أن الانتقال إلى التوقيت الصيفي أكثر تعقيدا بالنسبة إلى جسم الإنسان الذي يفقد ساعة واحدة من النوم كما يتم تقديم الساعة البيولوجية بساعة واحدة، مضيفا أن التعرض للضوء في أوقات محددة للغاية لها آثار مفيدة على فسيولوجيا النوم والوظائف غير البصرية للجسم مثل إفراز الميلاتونين، وهو هرمون تتحكم فيه الساعة البيولوجية ويساعد في تنظيم النوم ونشاط الدماغ ودرجة الحرارة ونظام القلب والأوعية الدموية.
وتحدث حمضي، في الاتصال نفسه، عن مجموعة من الآثار السلبية لهذا التوقيت الصيفي، من بينها قلة النوم مع خطر النعاس أثناء العمل أو القيادة وصعوبة في النوم والمعاناة من الأرق واضطرابات الانتباه وانخفاض القدرة على التركيز
ومشاكل الشهية واضطرابات المزاج والعصبية.
وقال حمضي، إن الأزمات القلبية تزداد بنسبة 5 في المائة في الأسبوع الذي يلي زيادة الساعة الصيفية وب25 في المائة في أيام الاثنين التالية للانتقال إلى التوقيت الصيفي، بينما الانتقال إلى التوقيت الشتوي لا يزيد من احتمال خطر الإصابة بنوبة قلبية، وتعتبره الدراسات والخبراء الأقرب إلى فيسيولوجية الجسم البشري لتطابقه مع التوقيت الشمسي.


