علم “آش نيوز” أن وكالة لتنظيم الأسفار، وجدت مشكلة في إيواء السياح الذين استقدمتهم إلى ورزازات، بمناسبة عطلة الربيع، بعد أن لم تتمكن من الحصول على الغرف المحجوزة لزبنائها، وهو ما يضرب سمعة المهنيين والمدينة والسياحة في مقتل.
وأكد مصدر مطلع، أن الوكالة، بعد أن عجزت عن إيجاد فنادق في ورزازات، بسبب ضعف طاقتها الإيوائية، خاصة مع تزامن تنظيم العديد من التظاهرات والأنشطة بالمدينة، حجزت غرفا بأحد فنادق آيت بن حدو، وهي منطقة تبعد عن ورزازات بحوالي 30 كيلومترا، وأدت تسبيقا لمالك المؤسسة الفندقية، لتفاجئ أثناء وصول الوفد، بأن الغرف محجوزة عن آخرها.
وعزا مصدر مهني يشتغل بقطاع السياحة بالمدينة، سبب هذه المشاكل إلى ضعف الطاقة الإيوائية بورزازات والمنطقة، التي تجعل من المؤسسات الفندقية الموجودة، تتلاعب بالحجوزات وتمنح لمن يدفع أكثر، في ظل الإقبال الهام للسياح وارتفاع الطلب مقابل العرض.
وتسارعت وتيرة إغلاق الفنادق في المدينة إلى النصف تقريبا، وهو ما جعل ورزازات تتراجع مقارنة مع وجهات سياحية أخرى معروفة وتصبح عاجزة حتى عن منافسة وجهات متوسطة، رغم أنها تتوفر على مؤهلات سياحية هامة، في ظل عدم تحرك السلطات والوزارات المعنية من أجل إيجاد حل لهذا المشكل التي بدأ قبل سنوات، وفاقمت الجائحة حدته.

