حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

ألقى ناشطون جمعويون طلاء على الواجهة الزجاجية لمبنى مؤسسة “لويس فويتون”، بباريس، تنديدا ب”تهربها الضريبي”.

وأعلنت منظمة “إكستينكشن ريبيليين”، مسؤوليتها عن هذه العملية التي نفذها  حوالي 30 ناشطا، واستمرت دقائق.

ووصف الناطق باسم المنظمة، ما تقوم به المؤسسة المعروفة عالميا في مجال “اللوكس” والسلع الفاخرة، “غير أخلاقي”، في ظل الأوضاع الاجتماعية الحالية التي يعيشها الفرنسيون، و”الذين أصبحوا مضطرين إلى التخلي عن وجبة واحدة في اليوم بسبب التضخم”.