انطلقت اليوم (الثلاثاء) الحملة الوطنية “بغاتها لوقت”، من أجل العدالة الجندرية والمساواة في المغرب، وهي الحملة التي أطلقتها “مجموعة من أجل تشريعات تضمن المساواة”، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للمرأة، وأعدتها وأنتجتها المخرجة صونيا التراب، عضوة “ائتلاف 490″، للدفاع عن الحريات الفردية.
وانخرطت في الحملة، مجموعة من الأسماء الفنية عبرن عن دعمهن للقضية، في ندوة صحافية احتنضنها أحد فنادق البيضاء. ويتعلق الأمر ببشرى أهريش والسعدية لديب ونورة الصقلي وسامية أقريو وفاطمة الزهراء الجوهري وفاطمة الزهراء قنبوع ولبنى الجوهري وصوفيا بلكامل، أخذن على عاتقهن مهمة إسماع صوت النساء المناضلات وصوت النساء الضحايا، لجميع أطياف المجتمع، والتحدث نيابة عنهن، من أجل تغيير القوانين المجحفة في حق المرأة، سعيا وراء المزيد من العدالة والمساواة والحقوق والحريات.
ويأتي انطلاق الحملة تزامنا مع إطلاق تقرير التحليل الجندري ونشر كبسولات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، لتوعية المواطنين وأصحاب القرار بضرورة إصلاح مدونة الأسرة والقانون الجنائي، والمساهمة في مشروع الإصلاح الكبير الذي أعلن عنه الملك محمد السادس في خطابه ل30 يوليوز 2022.

