علم “آش نيوز” أن صاحبة مشروع “السبا”، التي دخلت في نزاع مع “الماكيوز” الشهيرة على “إنستغرام”، تستعد لوضع شكاية لدى الأمن، بعد تعرضها لحملة تشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، أساءت إليها وإلى سمعة صالونها المعروف بالبيضاء.
وحسب “تنقنيقة” العصفورة، فإن أصابع الاتهام تشير إلى “الماكيوز”، التي يصفها كل من يعرفها ب”الحقودة”، والتي لجأت إلى هذا الأسلوب من تجييش معارفها ومتابعيها على “إنستغرام” من أجل الإساءة إلى سمعة صالون خصمتها، التي أرادت أن تتخلص من “شراكتها” في المشروع الجديد.
العصفورة قالت أيضا إن “الماكيوز”، التي تحب “الفابور” بشكل لا يصدق، تطالب ب150 مليون سنتيم، من أجل الانسحاب من المشروع، الذي تملك فيه حصة 30 في المائة، لم تدفع منها ريالا واحدا، اللهم جلب بعض السلع والخدمات التي تحصل عليها بأثمنة أقل من السوق وأحيانا ب”بلاش”.
“الماكيوز”، منذ خرجت تتحدث في “فيديو” عن شيء اسمه “التوكال”، وتتهم جهات، دون تسميتها، بمحاولة قتلها، أعلنت “حربها” المسمومة على صاحبة المشروع، عبر حملات تشهير في “الغروبات” والمجموعات، هدفها التشهير والإساءة إلى سمعة الصالون وصاحبته، متناسية أنه يفتح أبواب الرزق لعدد من العاملات فيه، حسب العصفورة.
وتحول “إنستغرام” إلى وسيلة للابتزاز والتشهير وتصفية الحسابات والانتقام، خاصة بالنسبة إلى الحسابات التي لها عدد كبير من المتابعين. فهل نشهد حمزة مون بيبي جديد هذه المرة أيضا؟ الجواب سيتضح مستقبلا.


