حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ترأس مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، وفدا قضائيا مغربيا للمشاركة في المؤتمر الإقليمي الأول على المستوى الأوروبي للجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة، الممتدة فعالياته من 2 إلى 05 ماي الجاري بإسطنبول في تركيا.

وناقش المؤتمر خلال ثلاثة أيام، حسب بلاغ لرئاسة النيابة العامة توصل موقع “آَش نيوز” بنسخة منه، مواضيع ذات راهنية من قبيل “ظهور الرقمنة وآثارها على الإجراءات الجنائية”، من خلال جمع واستعمال الأدلة الرقمية في الإجراءات الجنائية وآثار البروتوكول الثاني لاتفاقية “بودابست” على الجرائم الاقتصادية.

وتداول المؤتمر، وفق المصدر ذاته، إشكالية عدم شرعية الأدلة الرقمية ومدى نجاعة محاربة الجرائم الاقتصادية في زمن الرقمنة خاصة الجرائم المرتكبة باستعمال العملات المشفرة، واستعمال هذه الأخيرة في غسل الأموال والتحدي الذي ترفعه العملات المشفرة في وجه التحقيقات المالية.

في السياق الذاته، تطرقت أشغال المؤتمر إلى راهنية استعمال الذكاء الاصطناعي في الإجراءات الجنائية والمسؤولية الجنائية في ذلك ونتائج استعمال هذا الذكاء الاصطناعي في الاجراءات الجنائية.

بالموازاة مع أشغال هذا المؤتمر، أجرى مولاي الحسن الداكي رئيس النيابة العامة، مباحثات مع المدعي العام التركي المستشار بكير شاهين، كما التقى بالنائب العام البحريني الدكتور علي بن فضل البوعينين، وزار قصر العدالة بإسطنبول، حيث اطلع على مجموعة من المرافق الإدارية.