حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن السكان الذين دمرت منازلهم بورزازت، وتشردوا بين المستشفيات والجمعيات الخيرية ومنازل العائلة، إضافة إلى أولئك الذين ما زالوا يقطنون في دور آيلة للسقوط، ضاقوا ذرعا بالوعود “الكاذبة” للسلطات، بإعادة إيوائهم بمنازل مؤقتة، في إطار الاستجابة للتعليمات الملكية، بعد التساقطات الثلجية الأخيرة، خاصة بعد عدم انعقاد دورة المجلس الجماعي للمدينة، يوم الأربعاء الماضي، والتي كانت ستتدارس ضمن جدول أعمالها نقطة تتعلق ب”الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة لتمويل مشروع أطلس لإعادة الإيواء المؤقت لقاطني الدور السكنية الآيلة للسقوط بالجماعة الترابية لورزازات”، وذلك بعد مقاطعة الدورة من قبل 24 عضوا من المجلس، من أصل 31.

ولم يتوصل السكان الذين يعيشون في ظروف بئيسة منذ شهور، إلى حدود كتابة هذه السطور، بسقف يأويهم رفقة عائلاتهم، مع أنهم كانوا يمنون النفس بذلك قبل حلول رمضان، وها هم اليوم على مشارف “العيد الكبير” دون أن يتمكنوا من لم شملهم، رغم أنهم وقعوا قبل أشهر على التزام بأن إقامتهم بهذه المنازل ستكون مؤقتة إلى حين ترميم دورهم المتصدعة، بعد أن حدد ممثلو السلطات بالإقليم، في إطار عملية قرعة، أسماء القائمة الأولى من المستفيدين المفترضين من الشقق، البالغ عددها 65 شقة في المجموع.

جمعويون من المدينة، عبروا في اتصال مع “آش نيوز” عن قلقهم من الوضعية، معتبرين أن وعود السلطة كانت فقط من أجل الاستهلاك الإعلامي والضحك على الذقون، واتهموا المسؤولين بالإقليم بضرب التعليمات الملكية عرض الحائط.