حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد مصدر موثوق، أن هناك مخططا لاستغلال الوعاء العقاري الذي كان سيخصص لمشروع القرية السينمائية في ورزازات، في استثمارات أخرى غير معروفة، وإعادة توزيع الأراضي الممتدة على مساحة تقارب 500 هكتار على بعض المستفيدين، وهو ما يعني إقبار المشروع الذي يراوح مكانه منذ أكثر من 14 سنة، والذي أنجزت دراسة له في 2006 وتم تقديمه أمام الملك محمد السادس في زيارة له إلى المدينة في 2007، دون أن يرى النور إلى اليوم.

المصدر نفسه، أشار، في اتصال مع “آش نيوز”، إلى أن السلطات الوصية أصبحت تفضل المراهنة على إنتاج الألعاب الإلكترونية لأنها مربحة أكثر من الإنتاج السينمائي، وتتكيف أكثر مع التوجه العالمي في هذا الإطار، كما أنها أقل تكلفة من قرية سينمائية في مدينة مهمشة ونائية، تتطلب الكثير من الاستثمارات حتى تحتضن مشروعا بهذه الضخامة، سواء على مستوى الطاقة الإيوائية للإقليم أو البنيات التحتية والموارد المالية التي لا يملكها الإقليم، خاصة أن الأمر يتعلق بمدينة متكاملة للتصوير السينمائي بمواصفات عالمية.