علم “آش نيوز” أن السيل وصل الزبى بمستخدمي مصحة الشفاء بالدار البيضاء، التي يملكها خبير التجميل الحسن التازي، المعتقل حاليا في قضية نصب وتزوير واتجار في البشر، بعد أن دخلوا الشهر الرابع بدون أن يحصلوا على أجورهم.
وأكد مصدر مطلع، أن المستخدمين لا يجدون أي مخاطب يتحدثون إليه داخل الإدارة، بعد أن اختفى ابن التازي، الذي يشغل منصب المدير العام للمصحة، عن الأنظار، وغادر المدير الطبي الذي كان يدافع عن مطالبهم بعد تقديم استقالته.
ورجح المصدر نفسه، أن يكون ابن التازي قد استولى على أموال المصحة وغادر خارج أرض الوطن، في الوقت الذي ظل المستخدمون يمنون النفس بتسلم أجورهم بعد أن تنصلح الحال، دون جدوى.
ووصف المصدر، في اتصال مع الموقع، حال المصحة اليوم بأنها “ما سادة ما حالة”، مضيفا أن الإدارة ترفض تسلم المرضى، وأن الأطباء الذين يقومون بالعمليات داخلها، يأخذون تعويضاتهم ويغادرون تاركين المصحة تغرق في المشاكل والديون وتتجه نحو الإفلاس، إن لم تكن قد أفلست فعلا.
وقال المصدر، في الاتصال نفسه، إن 500 عائلة أصبحت اليوم مشردة إلى درجة أنهم اصطحبوا معهم أبناءهم ليلة عيد الفطر، بعد أن وعدتهم الإدارة بمنحهم أجرة شهر واحد، دون أن تفي به.
ورفضت محكمة الاستئناف التي مثل أمامها طبيب التجميل التازي قبل أيام، منحه السراح المؤقت، وأجلت النظر في قضيته إلى 25 ماي الجاري.


