Site icon H-NEWS آش نيوز

التازي: بريء يا ناس… والله بريء

في هذا الحوار الافتراضي، نستضيف كل مرة شخصية معينة، تعذر علينا محاورتها، إما لأنها لا تتواصل مع الصحافة، أو لأنه من الصعب الحصول منها على تصريحات أو أجوبة عن أسئلتنا، لأسباب خارجة عن إرادتنا وإرادتها. يتعلق الأمر أيضا بحوارات افتراضية لا تخلو من نكهة سخرية، قد تكون لاذعة أحيانا، لكننا لا نقصد من وراءها أي نوع من الإهانة أو التشهير، وكلنا أمل أن يكون أبطالها من أصحاب “القشابة الواسعة”.

السي حسن التازي، شنو وقع ليك “حتى جبتي الربحة”؟

والله ما عرفت شنو وقع. كنت خدام ما عليا ما بيا كا نرقع ونفصل ونصاوب وكا نبدع، حتى جاو قرقبو عليا. ما عرفتشاي باش تبليت. قلت ليهم باللي أنا بريء ومظلوم ولا علاقة لي بالموضوع، ولكن حلفو هوما لا تيقوني. قاليك آ سيدي هادشي راه متبعينو شي 3 سنين هادي وبقاو كا يتسناو الوقت المناسب، وها هوا جا والعياذ بالله.

نتا تبارك الله طبيب تجميل مشهور ومعروف وعندك الكلينيكات والفلوس مشتتة. آش داك لشي نصب وتزوير واتجار فالبشر؟ واش ما شبعتيش فلوس؟

وايلي تا نتيا، واش كاين شي واحد كا يشبع من الفلوس. راه شحال ما درتي منهم كا تقول هل من مزيد… أما بالنسبة لهادوك التهم فراه ما كاين منها والو غير الغيرة والحسد والحقد هوما اللي خلاو شي وحدين يلفقو ليا هادشي باش يسيفطوني بحيتة. بريء يا ناس… والله بريء.

البوتشيشيين زعما اللي نتا منهم، ما يوقفوش معاك شي وقفة فهاد الأزمة اللي نتا فيها؟

هادشي ما بقا فيه لا بوتشيشيين لا دشيشة. واخا ينوض الشيخ حمزة شخصيا من قبرو. كاين غير الوقائع والأدلة هيا اللي خدامة. واخا أنا كا نعاود نقول ونأكد باللي بريء. خرجو عليا الكفرة بالله ودارو فيا ما بغاو…

ونتا ما كا تسولش آش واقع؟ فين كنتي فدار غفلون؟

كنت مشغول بالمؤخرات و”البزابيز”. ما كانش عندي الوقت لداكشي ديال الإدارة والتسيير المالي. كا نعرف غير داكشي اللي كا يدخل فالكونت خاصو يكون مهور. والمهم عندي هوا يكون اكثر من اللي عند لخرين حيت أنا واحد الراجل كا نبان ديما فشوف تي في وفالتلفزة.

بقيتي كا تبان فالإعلام والتلفزيون حتى جبتي هاد الفضيحة. باقية عزيزة عليك الشهرة والأضواء؟

هاديك الأضواء هيا اللي خلاتني نخدم مزيان ونطلع الثمنات. ماشي ساهل تبان فالتلفزيون ويهضرو معاك وسائل الإعلام. ملي كا تشهر كا تبيع راسك غالي. وهاداكشي اللي كنت كا ندير. اليوم تقلبات عليا القفة واكتشفت أن داك الإعلام خاصو غير “البوز” وما يكتب ودغيا كا يقلب عليك الفيستة. يا لطيف.

Exit mobile version