حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبر تجمع نقابات صيادلة صيدليات المغرب، عن تخوفه من مخرجات الحوار الأخير لممثلي المهنة مع مصالح وزارة الصحة، واصفا إياه بـ “المسرحية التي قد تجعل المهنة من جديد سجينة أزمة تعمر طويلا، بعدما تاه قطار الإصلاح عن سكته”.

وأضاف التجمع، في بلاغ له توصل موقع “آش نيوز” بنسخة منه، أن “الإدارة عليها أن تستهل الحوار بتحديد أجندة زمنية لا تتجاوز الشهر لتنزيل خلاصات اللجان الموضوعاتية الرامية إلى انتشال مهنة الصيدلة من واقعها الحزين والنهوض بأوضاع المهنيين”، شرطا أساسيا لامتصاص غضب المهنيين الذين لا زالوا يلوحون بخوض إضرابات تصعيدية حتى تحقيق المطالب واسترجاع الحقوق.

وتابع المصدر ذاته أن “وزارة الصحة ملزمة اليوم بإخراج الإجراءات المصاحبة لتنزيل مقتضيات مرسوم تحديد ثمن الدواء 2،13852، إلى حيز الوجود دون تماطل، سيما أنه تم الحسم فيها وتزكيتها في عهد الوزير السابق”.

وتهم هذه الإجراءات، وفق بلاغ التجمع، “لائحة الأدوية الخاصة بالمصحات التي تم التوافق بخصوص مضامينها مع الإدارة والمصالح المختصة ومختلف مكونات اللجنة الموضوعاتية، وحق الاستبدال، ثم ضبط مسلك المكملات الغذائية والأعشاب الطبية ومشتقاتها على غرار باقي الأدوية، مع تعزيز آليات التفتيش والمراقبة واحترام المسلك القانوني للدواء ذي الاستعمال البشري والبيطري والمستلزمات الطبية من أجل تحصين القطاع انسجاما مع الفصل 112 من قانون 04-17، وإدراج مشروع قانون 18/98 ضمن جدول أعمال أول اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية لمناقشته والمصادقة على مضامينه”.