حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فقدت الأغنية الخليجية اليوم (الجمعة)، واحدا من رموزها وأهم فنانينها، الذي رحل عن الدنيا قبل ساعات. ويتعلق الأمر بالفنان الكويتي القدير عبد الكريم عبد القادر، الملقب ب”الصوت الجريح”، والذي انتقل إلى الدار الأخرى بعد صراع طويل مع المرض.

بدأ عبد الكريم عبد القادر، وهو من مواليد 1941، مساره الفني من قسم الموسيقى في وزارة الإعلام الكويتية، بعد أن قضى فترة موظفا في وزارة الداخلية. وبفضل أداءه وصوته العذب، تمكن من الحصول على ألحان من كبار الموسيقيين الخليجيين، تبنوا موهبته، وعلى رأسهم يوسف المهنا الذي لحن له أغنية دينية في بداياته، وعبد الرحمان البعيجان، الذي اشتغل معه في أغنيته الشهيرة “تكون ظالم”، إضافة إلى عبد الله محمد العتيبي وأحمد باقر الذي تعاون معهما في كتابة وتلحين أغنيته “سرى الليل”، ثم الدكتور عبد الرب إدريس والفنان الراحل طلال مداح. كما ساهم في بروز مواهب شبابية منحها ثقته وكان له الفضل في تعريف الجمهور بها، من بينهم طارق العوضي ومشعل العروج.

عرف عبد الكريم عبد القادر في سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي. ومن أشهر أغانيه التي رددها الجمهور الخليجي بشكل خاص والعربي عموما، أغنيته “آه يا الأسمر يا زين”، التي حققت نجاحا جماهيريا كبيرا وما زالت تغنى اليوم بأصوات جديدة، إضافة إلى رائعته “وداعية يا آخر ليلة تجمعنا”، من كلمات عبد اللطيف البناي وألحان يوسف المهنا.