حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

دخل الدولي المغربي أشرف حكيمي في جدل كبير، بعدما التقط ميكروفون قناة “كانال +” الفرنسية، كلاما تفوه به بعد طرده أمس السبت، خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان وأجاكسيو، في الدوري الفرنسي.

وقال حكيمي في طريقه إلى مستودع الملابس، “هذه هي فرنسا”، وهي الكلمة التي تداولتها وسائل الإعلام الفرنسية بكثرة في الساعات القليلة الماضية، وأثارت جدلا كبيرا.

وطرج حكيمي للمرة الثانية تواليا في الدوري الفرنسي، رغم أنه سجل هدفا في ساهم في فوز فريقه بخمسة أهداف.

وتأتي هذه المستجدات في وقت بات رحيل حكيمي من باريس شبه مؤكد، حسب الصحافة الفرنسية، إذ أكدت صحف محلية أن هناك اتفاق شفوي بين باريس وحكيمي على الرحيل في الصيف المقبل، وأن الدولي المغربي يفضل العودة لريال مدريد.