حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بعد الجدل الذي أثارته صورة مغربية غير محجبة، تم تداولها على أساس أنها “تلقي خطبة للرجال داخل مسجد في فاس”، علم موقع “آش نيوز” أن الصورة تعود لنشاط نظمته جمعية “ذاكرة فاس” وليس لـ”خطبة دينية”.

وفي الوقت الذي تناقلت فيه بعض المنابر المعادية والصفحات فيسبوكية، الصورة المحرفة عن سياقها، مدعية أنها تعود لـ”امرأة متبرجة، مكشوفة الرأس، تلقي خطبة على المصلين داخل مسجد بفاس”، أكدت مصادر مطلعة أن الأمر لا علاقة له بالدين، بل بندوة أقيمت داخل زاوية اسمها زاوية سيدي عبد القادر الفاسي الفهري بفاس، حول التراث المغربي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن الشكل المعماري للزاوية يشبه ذلك الموجود بالمساجد، وأن “المنبر” المزعوم ليس إلا كرسيا مخصصا لإلقاء المحاضرات، ما دفع بالبعض ممن يحاولون الاصطياد في الماء العكر، إلى استغلال الأمر للترويج لأكاذيب غرضها خلق الفتنة وتشويه صورة المملكة.