Site icon H-NEWS آش نيوز

الخارجية الإسرائيلية تبحث عودة غوفرين

علم “آش نيوز” أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، تبحث إمكانية عودة دافيد غوفرين، لمنصبه على رأس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، بعد أن لم تثبت في حقه أي تهمة، سواء بالتحرش أو الفساد أو السرقة.

وأكد مصدر موثوق، أن التحقيقات التي قادتها الوزارة، بشأن الاتهامات والتقارير حول غوفرين، لم تؤكد تورطه في أي من المنسوب إليه، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات داخلية، يقودها موظفون بالمكتب نفسه، ومرجحا إمكانية عودته قريبا، خاصة في ظل عدم وجود شخصيات بمساره الدبلوماسي، تستحق منصب سفير إسرائيل في المملكة.

وقال المصدر نفسه، بخصوص تعيين شاي كوهين، مكان المديرة السابقة ألونا فيشر كام، إن الأمر يتعلق بتعيين مؤقت، في انتظار التعيين الرسمي الذي ستعلن عنه وزارة خارجية إسرائيل في بلاغ رسمي، وليس بمجرد تغريدة على موقع “تويتر”، خاصة أن العلاقات اليوم بين المملكة المغربية والدولة العبرية، في حالة فتور دبلوماسي بسبب الموقف من الصحراء.

وفي الوقت الذي رجح مصدرنا كفة عودة غوفرين إلى منصبه السابق، سبق لمصدر دبلوماسي رفيع، أن أكد أن السفير الإسرائيلي في المغرب سيكون يهوديا مغربيا، وغالبا من حزب شاس، وذلك في إطار توافقات سياسية بين رئيس الوزراء بنيامين ناتانياهو والحزب الديني المتشدد، الذي يشكل معه الحكومة الحالية في تل أبيب.

وبرز اسم يحيئيل العسري، عمدة مدينة أشدود، حيث يستقر أكبر عدد من اليهود المغاربة في إسرائيل، كواحد من بين أكثر المرشحين لشغل منصب سفير إسرائيل بالرباط، بعد ترشيحه من قبل العديد من الشخصيات اليهودية المغربية التي لها تأثير على مركز القرار في الدولة العبرية.

وما زالت التمثيلية الدبلوماسية الإسرائيلية بالرباط، لم ترق بعد إلى رتبة سفارة، بل مجرد مكتب اتصال يديره حاليا شاي كوهين، الذي كان قنصلا عاما للدولة العبرية في تركيا، في انتظار التوصل إلى “تخريجة” تخلص العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمغرب من برودها.

ولا يصدر عن وزارة الخارجية المغربية أي بلاغات رسمية أو تعليقات بخصوص ما يقع داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، من تغييرات وتبديلات واتهامات، بل تكتفي بالتفرج من بعيد على هذه “الروينة”، في انتظار الحسم النهائي بخصوص موقف إسرائيل من مغربية الصحراء، والذي ما يزال غير معلن ورسمي وصريح وواضح من قبل تل أبيب.

Exit mobile version