حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد مصدر مقرب من عبد العزيز الستاتي، أنه رفض إحياء حفل في بروكسيل الأسبوع الماضي، لأنه لم يتسلم “الكاشي” الذي وعدته به صاحبة شركة “داليا إيفنتس”، منظمة الحفل، والتي طلبت منه “يتعاون معاها”، في الوقت الذي وافق فيه فنانون آخرون لم يتسلموا أجورهم كاملة، نافيا أن يكون الأمر له علاقة بأي عملية نصب أو احتيال، كما تدعي المنظمة.

وقال المصدر نفسه، في اتصال مع “آش نيوز”، إن المنظمة ساعدته فعلا على الحصول على التأشيرة ودفعت مبلغ تذاكر الطائرة، مثلما عليه الحال دائما في مثل هذه التظاهرات، لكنها امتنعت مع بداية الحفل عن منحه أجره كاملا، وخيرته بين صعود الخشبة أو الاعتذار عن ذلك، فما كان منه إلا أن اعتذر عن ذلك وذهب إلى حال سبيله.

وعن اشتغاله في كباري “ماغنوم”، في الليلة نفسها، أوضح المصدر أن العقد لا يمنع الستاتي من العمل في مكان آخر، خاصة أن سهرة الكباري كانت مبرمجة بعد حفل “داليا إيفنتس”، وهو ما دأب على فعله العديد من الفنانين أثناء إحياء سهراتهم في الخارج، إذ يغتنمون الفرصة للاشتغال في العديد من الفضاءات الترفيهية في البلد نفسه، والحصول على المزيد من “الكاشيات”، قبل العودة من جديد إلى المغرب.

من جهتها، قالت منظمة الحفل، في تصريح لموقع “أخبارنا الجالية”، إنها تعاقدت مع الستاتي على إحياء حفل مقابل 7000 أورو (حوالي 7 ملايين سنتيم)، وساعدته على الحصول على “الفيزا” مع عدد من مرافقيه، ووضعت صورته على “الأفيش”، ما جعلها في وضعية حرجة أمام أبناء الجالية المغربية في بروكسيل الراغبين في حضور الحفل، بعد رفضه إحياء السهرة في آخر لحظة.

وأضافت المنظمة، حسب الموقع نفسه، أنها أرسلت للستاتي عربونا بمبلغ 1500 أورو، (حوالي مليون سنتيم ونصف) إضافة إلى 1300 أورو لتذاكر الطائرة (مليون سنتيم و3000 درهم) و1600 أورو (ما يناهز مليوني سنتيم) مصاريف المبيت في واحد من أكبر فنادق بروكسيل، لكنه اختار الغناء في الكباري إلى غاية الثالثة صباحا، في الوقت الذي كان حفله معها مبرمجا في منتصف الليل، وهو ما جعل المدعوين يغادرون المكان بعد تأخره.