فتحت الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان، أمس (الجمعة)، تحقيقا في شكاية تقدمت بها أم شاب هاجر لتركيا، تفيد أنه ضحية تعذيب وحشي من قبل شبكة تركية للدعارة، تضم فتاتين تتحدران من درب السلطان، استدرجتاه للعمل بإسطنبول نادلا بمقهى، ليجد نفسه معروضا لاستغلال جنسي مقابل المال.
وحسب ما ذكرته جريدة “الصباح”، في عددها لليوم (السبت)، فإن أم الضحية، البالغ من العمر 20 سنة، عرضت على الشرطة القضائية مقطع فيديو صوره أفراد الشبكة، وهم يعرضون الضحية لتعذيب وحشي، بكيه بأعقاب السجائر وتعريضه للضرب، قبل حرق وثائق هويته، بعد علمهم أن والدته سددت له ثمن تذكرة الطائرة للعودة إلى المغرب عبر وثيقة “السماح بالدخول” ستسلمها له سفارة المغرب بتركيا.
وتابع المصدر ذاته، أن أخبارا تفيد أن أسرة مغربية بإسطنبول عثرت على الضحية، بعد تخلي الشبكة عنه، في حالة صحية حرجة، وأنه من المرجح أن يرحل إلى المغرب صباح اليوم (السبت)، مشيرة إلى أن تفاعلا كبيرا شهدته قضيته على مواقع التواصل الاجتماعي، جعل العصابة تطلق سراح الشاب خوفا من الاعتقال بتركيا.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية التحقيق في الموضوع، بعد توصلها بشكاية من أم الضحية، قامت إثرها بالاستماع إليها وتكليف فرقة محاربة الجريمة المعلوماتية التابعة لها بالتحقيق.

