اعتبر الفنان الكوميدي محمد الخياري، أن حنينه إلى المسرح، كان الدافع وراء تقديم العرض الجديد “كوميكاز”، في العديد من البلدان الأوربية، والذي يأتي بعد غياب بسبب الجائحة. وقال الخياري، في اتصال مع “آش نيوز”: “اشتقت إلى لقاء الجمهور بشكل مباشر. رغم أنني حاضر على الشاشة ومن خلال العديد من البرامج والأعمال، إلا أن التواصل مع الجمهور من فوق الركح، له طعم ونكهة خاصة. وأضاف، “اشتغلت في إطار تلفزيوني وسينمائي وفي الإشهار ولم أغب عن الأنظار. لكني اشتقت إلى المسرح الذي أربط معه علاقة وطيدة منذ اشتغالي مع مسرح البدوي ثم مسرح الحي”.
وعن سر اختياره اسم العرض “كوميكاز”، قال الخياري إنه يحب اللعب على الألفاظ، ف”الكاميكاز” يتفجر و”الكوميكاز” يفجر الجمهور من الضحك. أما بالنسبة إلى جمعه بين العديد من الأنشطة وظهوره في العديد من الأعمال، فأوضح الخياري أنه، وبكل تواضع، من بين الفنانين القلائل الذين يشتغلون ب4 “كاسكيطات”، “الستاند آب” والسينما و”السيتكوم” والعروض الفنية، عكس بعض الزملاء الآخرين، مضيفا أنه كان يسافر مرتين في السنة في جولات فنية في أوربا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، عرفت نجاحا كبيرا، قبل أن تتوقف الحركة الفنية بسبب الجائحة.
وعن الاتهامات التي توجه إليه من البعض بعرقلة الكوميديين الشباب وعدم تشجيعهم، أجاب الخياري بأن الشباب حاضر دائما في عروضه، مؤكدا أنه يدعمهم، بدليل أن خريجي برنامجي “كوميديا” و”ستاند آب”، اشتغلوا إلى جانبه في العديد من الأعمال مثل “خالي عمارة” و”الزين فالثلاثين”، وشاركوه في العديد من الجولات الفنية.
ويقدم الخياري، غدا (الثلاثاء) بدوسلدورف، عرضه الكوميدي الجديد الذي اختار له عنوانا “كوميكاز”، وذلك لأول مرة أمام جمهوره من أبناء الجالية المغربية، في إطار الأسبوع الثقافي الذي تنظمه قنصلية المغرب في دوسلدورف بمناسبة الذكرى الستينية لوصول أول فوج مغربي إلى ألمانيا، إضافة إلى الجولة الفنية التي قادت الخياري إلى ألمانيا وهولندا وبلجيكا، حيث قدم فقرات من العرض الجديد الذي سيكون الجمهور بالمغرب على موعد معه شهري غشت وشتنبر المقبلين. وهو العرض الذي يشارك فيه عدد من الفنانين الكوميديين، على رأسهم إبراهيم خاي وصويلح وسفيان نعوم ومراد العشابي.

