حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

قرر آباء وأولياء تلاميذ مدرسة أجنبية خاصة ببوسكورة مراسلة مسؤولين حكوميين، بسبب تضمن اختبار استدراكي لأبناءهم في التاريخ والجغرافيا الخاص بمستوى الباكلوريا الدولية، السبت الماضي، خريطة المغرب مبتورة، وهو الأمر الذي اعتبروه إساءة للمغاربة.

وحسب ما ذكرته جريدة “الصباح” في عددها لليوم (الثلاثاء)، فإن المؤسسة التعليمية اعتبرت الأمر خطأ غير مقصود، وحملت المسؤولية لأستاذ المادة، وهو فرنسي من أصول عربية، كما قدمت اعتذارا لآباء وأولياء التلاميذ المعنيين، قوبل بالرفض من قبلهم، مؤكدين عدم التسامح مع المس بالوحدة الترابية للمغرب.

وأثيرت القضية وفق المصدر ذاته، السبت الماضي، عندما قرر ثلاثة تلاميذ، بشعبة الباكلوريا الدولية، اجتياز امتحان استدراكي في مادة التاريخ والجغرافيا، ليفاجؤوا بأن الأسئلة بها خريطة المغرب مبتورة، فاحتجوا بشدة على الأمر، وهددوا بالانسحاب في حال عدم تصحيح هذه الهفوة، قبل أن يتدخل مؤطر بالمدرسة، طالبهم باجتياز الامتحان، تفاديا لحصولهم على نقطة قد تتسبب في رسوبهم، واعدا إياهم بحل المشكل مستقبلا مع الإدارة.

واضطر التلاميذ الثلاثة إلى اجتياز الامتحان، مع تحرير عبارات في ورقة الامتحان ينددون فيها بالإساءة للوحدة الترابية، قبل أن يشعروا أولياءهم بالأمر، الذين راسلوا جمعية آباء وأولياء التلاميذ التابعة للمؤسسة التعليمية الخاصة، التي أصدرت بيانا تندد فيه بالمس بالوحدة الترابية للمغرب، وفي الوقت نفسه مراسلة إدارة المدرسة تطالبها بتوضيحات واستفسارات حول هذه الهفوة الخطيرة.