Site icon H-NEWS آش نيوز

عمور: نتوما الصحافيين محسادين

في هذا الحوار الافتراضي، نستضيف كل مرة شخصية معينة، تعذر علينا محاورتها، إما لأنها لا تتواصل مع الصحافة، أو لأنه من الصعب الحصول منها على تصريحات أو أجوبة عن أسئلتنا، لأسباب خارجة عن إرادتنا وإرادتها. يتعلق الأمر أيضا بحوارات افتراضية لا تخلو من نكهة سخرية، قد تكون لاذعة أحيانا، لكننا لا نقصد من وراءها أي نوع من الإهانة أو التشهير، وكلنا أمل أن يكون أبطالها من أصحاب “القشابة الواسعة”.

أهلا معالي وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور. نشكرك على قبول إجراء الحوار.

ماشي مشكل، “فازي” (وتعني بالدارجة طلقنا لفراجة).

كيف تجدين عملك وزيرة للسياحة؟

رائع، (قالتها براء مخففة رباطية بسبب النشأة والولادة). المهم أنا أعيش في سياحة دائمة وأشتغل مع الشباب، (ثم تبتسم وترفع حاجبيها) أنا عزيز علي نخدم مع الشباب لي هما المستقبل.

على ذكر الشباب، استقبالك للمؤثرين أثار غضبا في مواقع التواصل الاجتماعي؟

(همهمت بكلمات فرنسية)، حتى انتوما غادي تجبدو ليا هاذ الفيلم.

هذا ماشي فيلم.. راه الوزارة خصصت مبالغ مالية كبيرة للمؤثرين؟ 

شوف عفاك، أنا تنعرفكم نتوما الصحافيين، محسادين وعارفة بلي علاقتي بيكم ماشي مزيانة بزاف، وهاذ شي كلشي غير الغيرة منكم.

عفوا معالي الوزارة، راه حتى برنامج فرصة عليه مؤاخذات كبيرة!

(تسلمت ورقة من عضو ديوانها الشاب والوسيم)، أنا غادي نقرا ليك البرنامج باش تعرفو بعدا…. إدماج الشباب في سوق الشغل، يهدف إلى مواكبة وتمويل الأشخاص الحاملين للمشاريع خاصة في صفوف الشباب، منذ مرحلة فكرة المشروع إلى مرحلة التفعيل. والحكومة خصصت غلافا ماليا قدره 1.25 مليار درهم لمواكبة 10 آلاف من حاملي المشاريع.

(مقاطعا) عفوا معالي الوزيرة راه كلنا سمعنا هاذ الأرقام، لكن راه برامج مماثلة فشلت؟

(غاضبة ومازالت تحافظ على ابتسامتها في حالة نادرة) ما تكلمنيش على الماضي.. أنا عزيز علي المستقبل.

هل استفدت من تجربتك الجمعوية في مهامك الوزارية؟

ضروري، ما تنساش أنني اشتغلت في مهرجان تيميتار وكنت المسؤولة الأولى عنه، وهو لي حقق حلمي بالوصول إلى الوزارة، وكنت مكلفة بحمل حقيبة سي عزيز.

شكون هو سي عزيز؟

(لأول مرة يظهر الغضب عليها)، سي عزيز أخنوش رئيسي في العمل سابقا ورئيسي في الحكومة و”تاج راسي”.

 

ما قلنا والو أ معالي الوزيرة… كان البعض يتهمك بالتحكم في المهرجان ويصفونك ب “بنت مول الباش”؟

سوقهم هذاك… راه المعقول ما تيبغيه حد.

وهل المعقول هو لي جعل موقع إلكتروني يقول أنك خصصتي 3.9 مليون درهم لمكتبي دراسات لإنجاز مشروع قانون إطار… هذا راه اتهام خطير جدا. شنو بان ليك فيه؟

رن هاتفها فردت ثم غادرت المكتب ولم يتبق فيه إلا عضو ديوانها الأنيق.

 

 

 

Exit mobile version