حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نايضة في لندن بين الشيفة فوزية، منظمة الحفلات، وجواد قنانة، الماكيور و”المؤثر” على “إنستغرام”، وإكرام العبدية، المغنية الشعبية، الذين سافروا إلى عاصمة الضباب بدعوة من “الشيفة”، قبل أن “يقلبوا وجههم عليها”، ويبدأ تبادل الاتهامات و”المعاطية” على مواقع التواصل.

وحسب ما أخبرتنا به “العصفورة”، فإن قنانة، الذي أدى تذاكر الطائرة من جيبه وحجز الفندق على حسابه أيضا، لم يكن راضيا على معاملة الشيفة فوزية له أثناء وصوله، خاصة في ظل عدم وجود عدد كبير من الراغبات في الاستفادة من “دروس” “الماستر كلاس” في فن الماكياج الذي كان سيقدمه هناك، فما كان منه إلا أن حول الوجهة نحو منافستها، قبل أن “يتعاطى” للسهر في كباريهات لندن مع “صديقاته”، في الوقت الذي “ضبرت” العبدية على سهرة في كباري “البامبو” كانت ستحييها نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن تطلب من المنظمين تأجيلها، إلى أن تهدأ الأجواء بين “الشيفة” وقنانة، اللذين “قربلاها”.

العصفورة نفسها أكدت ل”آش نيوز”، أن “الشيفة” ساعدت قنانة والعبدية على الحصول على تأشيرة طويلة الأمد إلى بريطانيا، في ظل عقود عمل، مقابل ملايين السنتيمات التي أدوها، وهو ما ألمح إليه قنانة في “لايف” على “إنستغرام”، ردا عليها حين قالت إنه جاء إلى لندن بفضلها، ليرد عليها أيضا بقوله “جابوني فلوسي”، لتخرج “الشيفة” من جديد وتهدئ الوضع وتقول إنها كانت ساعة غضب فقط وأن المياه عادت إلى مجاريها بينهما.