حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت دراسة حديثة، أجراها باحثون أجانب، أن المتعافين من كورونا، سواء كانوا شبابا أو متقدمين في السن، معرضون للإصابة بمضاعفات صحية خطيرة على مستوى القلب والأوعية الدموية، ناهيك عن الآثار الجانبية على المدى الطويل.

وأوضحت الدراسة، التي نشرتها وسائل إعلام أجنبية، من بينها مجلة “ناتير ميدسين”، أن نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ترتفع بشكل مهم لدى الأشخاص الذين سبق وأن أصيبوا بفيروس “كورونا”، حتى ولو كانت مضاعفات إصابتهم به خفيفة.

وأوردت الدراسة أن المتعافين من كورونا “كانوا أكثر عرضة بنسبة 2.5 بالمائة للإصابة بالسكتة القلبية في العام التالي، مقارنة مع أولئك الذين لم يصابوا بالفيروس”، فيما تشمل باقي الأعراض الجانبية الخطيرة الممكن إصابتهم بها في المستقبل، الجلطات الدماغية والدموية وعدم انتظام ضربات القلب والمتلازمة التاجية الحادة والانسداد الرئوي.

في السياق ذاته، قال الدكتور نيقولاي كريوتشكوف، طبيب مناعة روسي، أن بعض الأشخاص بعد التعافي من الإصابة بفيروس “كورونا” يتعرضون للإصابة بتجلط متأخر للدم، وفي حالة عدم اكتشاف هذا الأمر، فإن فرص إصابتهم بالسكتة الدماغية، أو النوبة القلبية أو الانسداد الرئوي، تزداد بشكل كبير.