يلجأ رجال أعمال إلى أباطرة مخدرات للحصول على كل ما يحتاجونه من أموال لتمويل مصاريفهم بالخارج، بعيدا عن رقابة مكتب الصرف.
وقالت جريدة “الصباح”، في عدد اليوم (الخميس)، إن تجار مخدرات يحملون جنسية مزدوجة مغربية وإسبانية أصبحوا وجهة لعدد من أرباب مقاولات ومسؤولين سابقين للحصول على الأموال، التي يحتاجونها دون حاجة إلى اللجوء للمساطر المعمول بها، لتحويل الأموال خارج المغرب.
وأكدت “الصباح” أن هؤلاء الأباطرة يمنحون الأموال لرجال أعمال وأثرياء بالمغرب، خلال مقامهم بالخارج لقضاء إجازاتهم أو اقتناء عقارات بجنوب إسبانيا للاصطياف، على أن يتم إرجاعها للمغرب إضافة إلى عمولات، ما يمكنهم من تفادي مراقبي الصرف.
وهناك بعض رجال الأعمال الذين يتسلمون مبالغ مهمة من أباطرة المخدرات لإنفاقها في ألعاب القمار بالكازينوهات الكبرى الموجودة في المنتجعات السياحية بإسبانيا.
وأفادت الجريدة أن أموالا طائلة يتم صرفها خلال أيام بعيدا عن أنظار مكتب الصرف وسلطات المراقبة المالية، مؤكدة أن أحد الأثرياء اضطر إلى اقتراض 150 ألف أورو من أحد الأباطرة في ليلة واحدة (ما يناهز 150 مليون سنتيم).
ويتخذ تجار الممنوعات من الملاهي الليلية والكازينوهات بالساحل الجنوبي لإسبانيا مقرات لهم، لعرض خدماتهم على المترددين على هذه المحلات من رجال الأعمال والأثرياء وشخصيات، من القطاعين العام والخاص.


