أكدت المديرية العامة للأمن الوطني، أن واقعة قيام امرأة بتعريض طفلة للعنف، التي تم تداولها على شكل شريط “فيديو”، اليوم (الخميس) على الهواتف المحمولة، لا علاقة لها بالمغرب، مضيفة في بلاغ، عبارة عن بيان حقيقة، أن الأبحاث والتحريات التقنية المنجزة بخصوص هذا الشريط، أظهرت أن الأمر يتعلق بحادثة وقعت بإحدى دول أمريكا الوسطى، وشكلت موضوع تداول إعلامي واسع بهذا البلد الأجنبي، خصوصا بعد أن تمكنت مصالح الشرطة به من توقيف المشتبه فيها في غضون شهر ماي الجاري.
ونفت المديرية، بشكل قاطع، صحة التعليقات المغلوطة التي رافقت شريط الفيديو، والتي تزعم بأن هذه الوقائع جرت بالمغرب.

