في قرار جديد من شأنه أن يحدث نقاشا بين الجمعيات المختصة في محاربة التحرش، أصدرت محكمة النقض، قرارا، اعتبرت فيه الرسائل التي يتم إرسالها على تطبيق الواتساب لإمرأة بهدف التعارف والإعجاب ليست تحرشا.
وحسب قرار محكمة النقض رقم 156، فإن المحكمة رفضت إثبات جنحة التحرش الجنسي والتحريض على الدعارة عبر رسائل مكتوبة وصوتية.
وقامت المحكمة، بتأييد ما جاء في الحكم الابتدائي، حيث تمت تبرئة المطلوبين في النقض من جنحتي التحرش والتحريض على الدعارة.
وأكد منطوق قرار محكمة النقض، على أن رفضها للطلب مبني على عدم توفر الأركان المادية والمعنوية، معتبرة أن الرسائل المكتوبة والصوتية لم تتجاوز حدود الرغبة في التعارف مع المشتكية، وليس لأغراض جنسية.
وأضافت المحكمة، أن مراسلات الإعجاب ليست تحريضا على الدعارة أو حتى تحرشا، وذلك لأنها لا تشتمل على إيحاءات أو أغراض جنسية.
وأبرز القرار الصادر عن محكمة النقض الذي رفضت فيه الطلب المذكور، أن الوسيلة غير مرتكزة على أساس.
ورفضت محكمة النقض طلب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بزاكورة، الذي يقضي بنقض حكم البراءة، حيث تبنت براءة المتهمين من جنحتي التحرش الجنسي والتحريض على الدعارة.


