أثارت قبعة “كاسكيطة” وزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، خلال اجتماعه بوفد عن عدد من الأحزاب الفرنسية، اليوم (السبت)، (أثارت) جدلا وسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تضمنها علامة تجارية لنوع من السيارات.
وانتقد نشطاء على موقعي “تويتر” و”فيسبوك” ظهور المسؤول الحكومي بقبة زرقاء غامقة اللون تحمل علامة “بي إم دبليو”، لإخفاء الضمادات التي يضعها على رأسه على خلفية العملية الجراحية التي خضع لها مؤخرا، متسائلين عما إذا كان الأمر “متعمدا” للترويج للماركة التجارية، أو “تهورا” من قبله دون مراعاة للمنصب الذي يشغله والنشاط الرسمي الذي يمثل حزبه فيه.
وعلق الكثيرون من متتبعي الشأن السياسي على هذه الخرجة الإعلامية للوزير، معتبرين أنه كان بإمكانه ارتداء قبعة خالية من أي علامة تجارية، أو “طربوش” من الصناعة التقليدية المغربية، حتى يتحاشى أن يقع في هذا الخطأ.
وظهر وهبي بالقبعة ذاتها أول أمس (الخميس)، خلال استقباله رئيس المجلس الأعلى للقضاء العراقي فائق زيدان، ما أجج الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبر كثير من روادها عن استغرابهم من عدم انتباه أي من المحيطين بالوزير، ساسة أو مسؤولين، لهذا الأمر، وتنبيهه لـ “هفوة البروتوكول” هذه.




