Site icon H-NEWS آش نيوز

تبون خارج أسوار الرئاسة الجزائرية ؟ 

تبون

عبد المجيد تبون

 
أجمعت صحف أمريكية وأوروبية، عن أن هذه الولاية ستكون الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي فشل في كل المهمات التي أنيطت به من قبل العسكر الجزائري. 
وأوضحت المصادر نفسها أن فشل تبون في مجاراة السرعة القصوى التي سار بها المغرب اقتصاديا ورياضيا واجتماعيا، أخيرا، أغضبت كابرانات الجيش الجزائري، الذين لم يترددوا في توبيخ الرئيس تبون، وإبلاغه أنهم ضد ترشحه لولاية ثانية.
وفشل تبون في مجاراة الإقلاع الاقتصادي للمغرب، منذ اعتلائه الرئاسة، خاصة في مجالات صناعة السيارات والطائرات، ناهيك عن الشراكات المتعددة التي عقدتها المملكة، حتى مع أشد داعمي الجزائر، على غرار روسيا والصين، بالإضافة إلى تواصل الهيمنة الرياضية المغربية على القارة، قابلها انهيار رياضي جزائري في أغلب الرياضات، وخاصة كرة القدم.
وفشل تبون ورئيس اتحادية الجزائر لكرة القدم، جهيد زفيزف، في ضمان عضوية داخل المكتب التنفيذي للكنفدرالية الإفريقية، فيما عجز عن تأهيل نساء وفتيان وشباب الجزائر لكأس العالم، دون الحديث عن تراجع نتائج المنتخب الأول الذي تخلف عن مونديال قطر الأخير، والذي حقق فيه الأسود إنجازا إفريقيا وعربيا غير مسبوق، ببلوغ نصف النهاية.
وإلى جانب الفشل الاقتصادي والرياضي، فإن عجز تبون وحاشيته عن إيقاف انتصارات المغرب الدبلوماسية في قضية الصحراء، من بين أكبر أسباب قرب رحيل تبون، إذ واصلت الجزائر وانفصاليي بوليساريو تلقي الضربات تلو الأخرى، من شتى بقاع العالم، وخاصة في الاتحاد الإفريقي الذي بدأ التحضير بجدية لطرد بوليساريو، ناهيك عن الدعم المطلق لأغلب دول أوروبا لمغربية الصحراء، آخرها إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا.
Exit mobile version