كشفت معطيات حصل عليها موقع “آش نيوز” عن فضائح فيما يسمى منتخب “بوليساريو” لكرة القدم، الذي أجرى، في الآونة الأخيرة، مباراة في كرة القدم مع فريق مولودية الجزائر.
وحسب المعلومات نفسها، فإن بعض لاعبي الانفصاليين يستقرون في أوربا، وأغلبهم من الأطفال الذين سبق أن باعتهم “بوليساريو” عبر شبكاتها وعصاباتها الدولية إلى عائلات أوربية، موضحة أن قصصا كثيرة عانى فيها اللاعبون في طفولتهم من هجر عائلاتهم البيولوجية قسرا، إذ تبنتهم عائلات إسبانية وكبروا في أحضان آباء آخرين، ثم منعوا من زيارة آبائهم الفعليين برعاية “بوليساريو”، خوفا من غضب الجمعيات الإنسانية وعلى ما تتلقاه منها من أموال ودعم.
وكشفت المعطيات ذاتها أن فضيحة مباراة بين مولودية الجزائر، وبين فريق قيل زورا إنه منتخب “الجمهورية”، ثم لاحقا سمي منتخب “بوليساريو”، والبعض سماه “فريق الغزلان”، ما أثار ضجة كبيرة داخل المخيمات، فغالبية لاعبي الفريق الذي جيء به ليمارس السياسة وليس للعب الكرة، أشرف على مجيئه سفير “بوليساريو” بالجزائر.
وأذكرت المعلومات نفسها أن بعض اللاعبين هم هواة في إسبانيا وآخرين من تندوف، وأغلبهم من الأطفال الصحراويين الذين كبروا بين عائلات اسبانية، خاصة منهم من انقطعت أخبارهم، قبل أن يكشف أحد لاعبي الفريق ” تحت الطلب”، الذي لعب ضد فريق مولودية الجزائر، وصاحب الهدف الوحيد ضدها، الذي تبين أنه الشاب الصحراوي “مصطفى عثمان ” الذي غادر المخيمات قبل 20 سنة، وحرم من عائلته ومن زيارتها، وظل بعيدا يعيش في إسبانيا، محروما من والديه، قبل السماح له مقابل المشاركة مع منتخب الانفصاليين.


