علمت “أش نيوز” من مصادر إعلامية، أن كبير الكابرانات في الجزائر، سعيد شنقريحة، أمر الجيش بالتحرك بوفرة إلى الحدود المغربية، وخاصة في منطقة حماغير، التي تبعد 110 كيلومترات جنوب منطقة بشار.
ووصفت مصادر إعلامية هذا التحرك ب”غير المسبوق”، إذ يعتقد أن القرار اتخذ من قبل أكبر مجالس العسكر الجزائري، والرئيس عبد المجيد تبون.
وتطرق موقع “مغرب أنتيليجنس”، إلى خبايا هذا الاجتماع، الذي حضره تبون وشنقريحة، إذ قدم فيه هذا الأخير خطة عمل ترجح صداما مع الجانب المغربي، ابتداء من شتنبر المقبل، بسبب ما أسماه “ارتفاع عدد العمليات العسكرية التي تشنها القوات المسلحة الملكية ضد عناصر من انفصاليي بوليساريو، شرق الجدار الأمني”.
وحسب المصدر نفسه، ولإقناع الرئيس الجزائري، أكد شنقريحة أن “الدرونات” التي يستخدمها الجيش المغربي، والتي نالها من إسرائيل، تتجسس على الحدود الجزائرية باستمرار، وهو ما يرفع من احتمال مواجهة بين الدفاعات الجزائرية، على حد تعبيره.

