حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم موقع “آش نيوز” أن وزير الدفاع ورئيس الوزراء الإسرائيليين، طلبا من السلطة الفلسطينية إجراء تحقيق مشترك في مقتل الصحافية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة، كما اقترحا عليها القيام بتشريح للجثة أثناء نقلها إلى مستشفى رام الله، لكنها رفضت ذلك رفضا باتا.

وأكد مصدرنا أن إسرائيل ليست لها أي مصلحة في استهداف أبو عاقلة أو قتلها، وإلا لفعلت ذلك خلال ال25 سنة الماضية، التي غطت فيها العديد من الأحداث المهمة، مثل الانتفاضة الثانية واشتباكات حي الشيخ جراح، كما أنها واحدة من الصحافيات المهنيات، اللواتي كن ينقلن وجهة النظر الإسرائيلية على الشاشة، علما أن قناة “الجزيرة”، التي منعتها عدة دول عربية، لأنها عرفت بتحريضها وتجييشها، تعمل داخل إسرائيل بكل حرية، وتنقل الأحداث بشكل مباشر، مثلها مثل جميع القنوات الدولية والعربية، لأن السلطات الإسرائيلية تؤمن بحرية الصحافة وتحترمها.

أما بالنسبة إلى ما وقع لجثمان صحافية “الجزيرة”، حسب ما تناقلته “فيديوهات” على مواقع التواصل الاجتماعي، فاتهم المصدر نفسه منظمة “حماس”، بالتدخل من أجل تغيير مسار تشييع الجثمان، مثلما تم الاتفاق عليه مع عائلة الراحلة، لأغراض سياسية، مما استدعى تدخل الأمن والشرطة الإسرائيلية للحفاظ على النظام، مضيفا أن “الفيديو” الذي تم تناقله، ليس كاملا ولعبت به أيادي خفية من لأغراض سياسية واضحة.