هذا حوار افتراضي، لم يجر في الواقع. لكنه محاولة خيالية لاستنطاق شخصيات فنية وثقافية وسياسية ورياضية، لقول آراء ربما لا يصح البوح بها علنا، والأسئلة والإجابات من الخيال، لكن الأكيد أنها تحكي كثيرا عن الواقع…. في الحوار التالي نقترب من المصري رضا عبد العال، أحد نجوم “التحليل” الرياضي في قنوات تلفزيونية، للإجابة عن مجموعة من الأسئلة، قبل ساعات قليلة من انطلاق مباراة الوداد والأهلي بمركب محمد الخامس بالبيضاء:
يستمتع كثير من المغاربة ب”قفشاتك” في التلفزيون، فمن أين تستمد هذه الطاقة الغريبة في التلاعب بالكلمات؟
لفهم شخصيتي، لابد من أن يعرف الجمهور المغربي من هو رضا عبد العال، فمساري في الكرة يشبه كثيرا مساري في التحليل الرياضي، وكلاهما له خصوصية فريدة.
ومن هو رضا عبد العال إذن؟
لن أخرج عما دونته موسوعة “ويكيبيديا” بخصوص مساري، فتعريفها دقيق جدا ودال، فأنا لاعب كرة قدم مصري دولي معتزل، كنت ألعب في مركز لاعب خط الوسط (وهو ما يبرر حرصي على احتلال المشهد ببلاطو التحليل الرياضي)، كما تميز أدائي في الملعب بتغيير اتجاهي سريعا، (وهي الخاصية التي أطبقها في حديثي أمام شاشة التلفزيون، إذ أستطيع أن أغير مواقفي وتصريحاتي بشكل يثير الاستغراب والدهشة).
أثناء ممارستي لكرة القدم، كنت أتميز بدقة تمريراتي، بالإضافة إلى مهارتي الفائقة في المراوغة، وطبعا لن أحتاج إلى أن أكشف موهبتي في التحليل الرياضي أثناء مراوغة الأسئلة المحرجة، أو “الشعبوية” لاستمالة قلوب المصريين المرهفة.
كانت تصريحاتك بعد مباراة الوداد والأهلي مثيرة، وأحيانا مضحكة بالنسبة إلينا كمغاربة. ما تعليقك؟
يجب أن يعلم الجمهور المغربي أنني من هواة “الحنطور”، وأحيانا أغني قبل انطلاق البرنامج التلفزيوني “ها اركب الحنطور وا تحنطر”.
وما علاقة “الحنطور” بكرة القدم؟
الحنطور وسيلة للتنقل، مثل ما يطلق عليه عندكم ب”كوتشي”، ومساري يتلخص في الانتقال، سواء في مجال الكرة أو المواقف الرياضية، فلا تنس قصة انتقالي من الزمالك إلى الأهلي، وما رافقها من ضجة كبيرة.
شكرا رضا عبد العال على صراحتك، ونعد القراء بجعلك تستمتع بركوب “الحنطور” يوما ما في كازا.


