حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ما زالت بعض الممارسات في مطار محمد الخامس بالبيضاء، تثير اشمئزاز المسافرين، وعلى رأسها وجود بعض المستخدمين أمام الأبواب الأمنية، يطلبون المال من الركاب مقابل خدمات مثل تسهيل دخولهم بدل الوقوف والانتظار في الزحام، أو مساعدتهم على حمل الأمتعة وإيجاد الرحلة التي يرغبون فيها.
وعاين “آش نيوز” انزعاج بعض المسافرين الخليجيين من الإلحاح الكبير لأحد المستخدمين بالمطار، الذي أكثر عليهم من “التبلحيس” وعرض الخدمات، دون أن يتمكن من نيل رضاهم، بل رفضوا التعامل معه بشكل واضح، ليطلب من أحدهما في آخر المطاف، سيجارة من علبة سجائره التي يحملها معه، وهو ما استجاب له المسافر بامتعاض، فقط ليتخلص من “بسالة” المستخدم.
وانزعج العديد من أبناء الجالية المقيمة في الخارج من طلب أحد المستخدمين “تدويرة”، مقابل إيجاد مكان يجلسون عليه بحافلة المطار التي ستقلهم إلى مدرج الطائرة، والتي كانت ممتلئة عن آخرها، وهو ما رفضوه رفضا تاما، معبرين في تعليق ل”آش نيوز” عن صدمتهم من وجود واستمرار مثل هذه الممارسات التي ما زالت سائدة في المغرب، والتي تسيء إلى سمعته.
وفي الوقت الذي تقوم الحكومة بمجهودات كبيرة من أجل النهوض بالقطاع السياحي، خاصة بعد الجائحة، تأتي مثل هذه الممارسات المتخلفة، لتضرب سمعة المغرب في مقتل، والتي من شأنها جعل السياح يأخذون نظرة سيئة عن البلد وتجعلهم يستبعدون العودة إليها مجددا، بسبب شعورهم بالانزعاج.