أغضبت تصريحات حارس المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، ياسين بونو، في البرنامج الوثائقي “الحالمون“،الإسبان، الذين وجهوا انتقادات كبيرة لحارس المنتخب الإسباني.
ففي البرنامج الوثائقي “الحالمون“، شارك ياسين بونو بعفويته المعتادة ببعض الطرائف التي رافقت رحلة المنتخبالمغربي في البطولة العالمية الأخيرة، ومن بينها الحديث الذي دار بينه وبين حارس المنتخب الإسباني قبل ضربات الجزاءالتي حسمت المباراة وأدت إلى تأهل المغرب. وكشف بونو عن سر الحارس الإسباني أوناي سيمون، حيث أفاد أنه طلب منه عدم الاقتراب من الورقة التي تحتوي علىأرقام لاعبي المنتخب المغربي وأماكن تسديدهم لضربات الجزاء، وأخبره أنه سيتركها في المرمى. وقد طمأن بونو سيمونبشأن ذلك ونصحه بإخفاء الورقة جيدا.
وبعد أن عرف بخطة الحارس الإسباني، قام بونو بطلب من اللاعب عبد الحميد الصابيري، الذي كان أحد المسددينالأوائل، تغيير اتجاه ضربة الجزاء التي ينفذها. وتجاوب الصابيري مع ذلك من خلال حركة رأسه ونجح في تسجيل هدففي شباك إسبانيا.
ولم يمر كشف ياسين بونو عن سر الحارس الإسباني دون أن يثير اهتمام وانتقادات واسعة في الصحافة الإسبانية، إذ تمتداول الخبر في عدد من الصحف الرياضية الرائدة تحت عنوان “السر الذي حرم إسبانيا من المونديال“، حيث تم تسليطالضوء على دور بونو في تغيير مسار ضربات الجزاء وتأثيرها على نتيجة المباراة وتأهل المنتخب المغربي. وشهدت بعض القنوات التلفزيونية الإسبانية عرض مقطع من برنامج “الحالمون” وترجمته، مما أدى إلى اندلاع هجومكبير على حارس المنتخب الإسباني، أوناي سيمون. وتعرض سيمون لعدة انتقادات حادة بسبب تسريب الخطة الخاصة بركلات الجزاء للمنتخب الإسباني، مما أثار غضبالجماهير والصحافة وتسبب في تشكيك كبير في قدراته ومهاراته كحارس مرمى.


