حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتضنت قاعة الندوات بعمالة إقليم خنيفرة مراسيم التوقيع على اتفاقية الشراكة المتعلقة ببناء وتجهيز وحدة لتثمين الصوف لفائدة النساءالنساجات بإقليم خنيفرة.

و ستشيد هذه الوحدة على عقار مساحته 5000 متر مربع، بمدينة مريرت، باستثمار  إجمالي قدره 28 مليون درهم، ساهمت فيه وزارةالسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ب (4,5 مليون درهم)، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ب(4,5 مليون درهم)، ومؤسسة صندوق الإيداع والتدبير ب (6 ملايين درهم)، واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ب (4,5 مليون درهم)،والمجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة ب (8 ملايين درهم)، والمجلس الإقليمي لخنيفرة ب (0,5 مليون درهم).

ويروم هذا المشروع الحفاظ على الرصيد الثقافي والحرفي و التراثي للإقليم، وكذا الخبرة والمهارة التي راكمتهما النساء الخنيفريات فيمايخص نسج الزربية،  من خلال العمل على تطوير جميع مكونات سلسلة القيمة المتعلقة بالزربية الخنيفرية بدءا من تطوير سلالة أغنامتمحضيتوصولا إلى مرحلة التسويق مرورا بالتكوين المستمر لفائدة النساء النساجات بالمنطقة.

وحسب معطيات تقنية، فإن هذه الوحدة ستضم فضاءات وورشات لتخزين وغسل وفرز وتجفيف الصوف وأخرى للغزل وللصباغة الطبيعية،إضافة إلىبورصة للزربية، وهو فضاء مُعد للعرض و للتسويق للتداول بخصوص أثمنة الزرابي و بيعها.

ويهدف هذا المشروع إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لما يقارب  20  ألف نساجة و5 آلاف غازلة على مستوى إقليم خنيفرة،إضافة إلى تقديم تكوينات مستمرة ستمكنهن من تطوير مهارتهن وقدراتهن على الإبداع في المجالات المرتبطة بالنسج و صناعة الزربيةعموماً والخنيفرية بشكل خاص.

و جرت مراسيم التوقيع على هذه الاتفاقية بمناسبة المناظرة الوطنية الثالثة التي نظمتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وعمالة إقليم خنيفرة و جامعة السلطان مولاي سليمان والمجلس العلمي الجهوي لبني ملال خنيفرة، و مؤسسة روح أجدير الأطلس، حولموضوعالمرأة الجبلية و دورها في تثمين الموروث المادي و اللامادي و التنمية الجبلية“.