أكد عبد الخالق وحيدي، الأستاذ بمعهد ESPI ومسير شركة “فيرفي إموبيلي” والمدير التجاري لشركة “بزيوي إيمو”، أن تداعيات جائحة “كورونا” عمقت أزمة قطاع العقار في المغرب، الذي كان يعاني مسبقا من عوائق وتحديات كثيرة.
وقال إن هذه الأزمة دفعت شركة “بزيوي إيمو”، إلى وضع خططها الاستراتيجية السابقة جانبا، وإعداد تصور جديد يأخذ بعين الاعتبار هذه الأزمة الحالية التي كانت مفاجئة بسبب “كورونا”، وكذا حاجيات وانتظارات ورغبات الزبائن الذين لا يبحثون فقط عن سكن كريم يحفظ كرامتهم، بل عن ضمان الرفاهية في العيش أيضا.
كما دعا وحيدي، خلال الندوة التي نظمت حول موضوع “قطاع العقار بالمغرب.. ما بعد كورونا”، الجهات المسؤولة إلى التفكير جديا في إنعاش العقار وإخراجه من ما أسماه بالحلقة المفرغة، سيما أن الحكومة الحالية على دراية بما يحدث في المجال الاقتصادي، وإلى ضرورة الانفتاح على بدائل فعالة وواقعية، لإعطاء انطلاقة جديدة للعقار وتجاوز التأثيرات السلبية ل”كوفيد 19”.
وقال وحيدي، إنه رغم أزمة “كورونا” ورغم الحرب في أوكرانيا ورغم الهزة العنيفة التي أصابت قطاع العقار في المغرب نتيجة لتداعياتهما، تظل الحلول ممكنة وقابلة للتطبيق في قطاع شاسع ومتنوع، وتعول عليه البلاد كثيرا.
وأجمع المتدخلون، في الندوة نفسها، التي نظمت بالدار البيضاء، على أن آفاق قطاع العقار بالمغرب، تظل مع ذلك مشرقة إذا تم اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة للإنقاذ، معتبرين أن الحلول لهذه الأزمة كامنة في عدة مخارج تمكن من احتواء التكاليف الإضافية الناجمة عن غلاء أسعار المنتجات التي تدخل في عملية إنتاج العقار كالحديد والزجاج الألمنيوم وغيرها.
ودخلت مجموعة” بزيوي إيمو” للعقار، المجال منذ 30 سنة، إذ بدأت بالسكن الراقي بالدار البيضاء، قبل أن تنخرط في السنوات الأخيرة في السكن الاقتصادي والمتوسط، لكن بمميزات وخدمات جديدة.
ومن بين المعايير التي تحرص مجموعة “بزيوي إيمو” عليها، الجودة المعمارية العالية في اختيار واجهات المباني، واختيار أكبر شركة هندسية معروفة بجودتها لوضع الرسوم المعمارية للمشروع، ومطابخ مجهزة بأحسن تجهيزات، واختيار أجود وأحسن نوع من الخشب وطلاء الجدران مستورد من أوربا. كما أن الشركة تلتزم بالعديد من الالتزامات مع الزبون أهمها، الالتزام بتقديم أفضل المواقع البناء، أفضل أثمنة البيع مقابل السوق، إمكانية تغيير العقار، الالتزام بالجودة في البناء، الالتزام في المساعدة للحصول على قروض بنكية، الالتزام بالخدمات بعد البيع.


