شهدت عدد من أحياء بني ملال، أخيرا، توالي حوادث السرقة عن طريق التنويم أو ما يعرف ب”السماوي”.
وحسب مصادر موقع “آش نيوز”، فإن المشتبه فيهم جانحون اختاروا التربص بالضحايا، واستدراجهم عن طريق السؤال عن عنوان مكان ما، قبل توسيع دائرة عملياتهم الإجرامية باستهداف أصحاب محلات الذهب والمحلات التجارية.
وأوردت المصادر، أن المشتبه فيهم يقومون باستدراج الضحية المستهدف بالحديث إليه، قبل الشروع في التلفظ بعبارات غير مفهومة الى حين تنويمه وجعله غير مدرك لتصرفاته، وهي الخطة التي تمكنهم من السطو على أمواله وممتلكاته التي يسلمها لهم بمحض إراداته، وبمجرد مغادرة المكان والاختفاء عن الأنظار، يستعيد الضحية وعيه، ليجد نفسه قد وقع ضحية عملية سرقة بطريقة احترافية.
وعلم “آش نيوز”، أن عصابة ل”السماوي”، أسقطت عدة ضحايا قرب السوق القديم وبشارع الجيش الملكي، وبساحة المسيرة الخضراء، وآخر ضحاياها صاحب محل لبيع المجوهرات بالقصبة، الذي سلبه أحد أفراد التنظيم الإجرامي بعض المجوهرات، بعدما أقنعه عن طريق الكلام المختلط ب”السماوي”، ليضع ثقته فيه ويسلمه المجوهرات ليعرضها على الزوجة في السيارة كما ادعى، قبل أن يختفي الشخص عن الأنظار.
واستنفرت وقائع السرقة ب”السماوي”، المصالح الأمنية ببني ملال، التي سارعت للقيام بأبحاث ميدانية وتحريات دقيقة، توجت بالتوصل إلى هوية المشتبه فيهم، في انتظار إيقافهم في أقرب وقت ممكن.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة


