تعددت شكايات منتخبين، التي تحث الجهات المسؤولة على التدخل العاجل للحد من معاناة البيضاويين في جل من “جحيم” البعوض.
ودعا منتخبون، في اتصال مع “آش نيوز”، السلطات العمومية وجماعة الدار البيضاء بالعمل على إيجاد حل عاجل لمشكل “شنيولة”، خاصة أن خطورة هذه الحشرات تكمن في أنها تقتات الدم البشري، ما يمكن أن يسبب عدة أمراض.
وأوضح المتحدثون أن معاناة سكان الحي الجميل والألفة والحي المحمدي والبرنوصي، وهي أحياء تعرف كثافة سكانية كبيرة، وشهدت تزايد أعداد هذه الحشرات الضارة، بفعل ارتفاع درجة الحرارة، مشددين على أن مشكل البعوض “إشكالية خطيرة اليوم تدق ناقوس الخطر في عدة أحياء ويجب على مجلس مدينة الدار البيضاء أن يجد حلا لهذه الآفة”.
وأصبحت الدار البيضاء “مصنعا” لإنتاج الصراصير، ولا أحد من المسؤولين، سواء في مجلس المدينة، أو شركة التدبير المفوض المكلفة بالبيئة، سارع إلى إنقاذ صحة البيضاويين، علما أن العمدة السابق سبق أن تعهد بالقضاء على الحشرات، وأثنى، في ندوة صحافية على “جنوده” المتخصصين في الحشرات.
وخصص مجلس المدينة، في ولايته السابقة، 10 ملايير لبرنامج “محاربة نواقل الأمراض والحيوانات الضالة”، في إطار تنفيذ البرامج الهادفة إلى تطوير وتحسين الخدمات لفائدة البيضاويين، خاصة ذات الصلة المباشرة بصحتهم وسلامتهم، لكن يبدو أن العمدة الحالية تتنصل من أي مسؤولية في انتشار هذه الزواحف والحشرات الطائرة، أما باقي المسؤولين في المقاطعات الجماعية، فيرجعون غزو الحشرات للمدينة إلى ترييف ضواحيها، وغياب التحسيس والتوعية.

