أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن الوزارة انخرطت، إلى جانب باقي السلطات والفاعلين الحكوميين والمتدخلين الآخرين، في العمل على تنسيق الجهود وتحضير الشروط الملائمة لإنجاح عملية “مرحبا 2022”.
وأوضح بوريطة، في معرض جوابه عن سؤال ضمن الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن تأطير العملية يتم بشكل مكثف على مدار الأسبوع، ذهابا وإيابا، بمتوسط 35 ألف شخص و4500 مركبة يوميا، ويصل هذا العدد إلى 66 ألف شخص أسبوعيا في فترة الذروة، مما يتطلب تدخل العديد من الفاعلين.
ورجح الوزير أن تعرف عملية العبور “مرحبا 2022” تزايدا ملحوظا في أعداد الوافدين بالمقارنة مع السنتين الماضيتين.
وبخصوص التدابير التي تشتغل عليها الوزارة مع باقي الفاعلين، تحدث بوريطة عن إحداث “خلية يقظة مركزية” على مستوى الوزارة لتتبع سير عملية العبور بالتنسيق مع سلطات بلدان الاستقبال والسلطات المغربية المختصة وافتتاح وكالات قنصلية متنقلة في موانئ العبور من بداية العملية إلى نهايتها لتقديم خدمات إدارية وخدمات الإرشاد والمساعدة بشكل مستمر، وتعزيز الموارد البشرية والمادية للمراكز القنصلية، خاصة بإسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا، بأعوان ومستخدمين عرضيين خلال عملية العبور، وتأمين المداومة أيام السبت والأحد وأيام العطل الرسمية بالمراكز القنصلية، وتنظيم الأبواب المفتوحة خلال عطلة نهاية الأسبوع و أيام العطل ببلدان الاستقبال.
وحسب بوريطة، تمت تعبئة 32 سفينة على مجمل الخطوط البحرية التي تربط الموانئ المغربية بنظيرتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، بطاقة استيعابية أسبوعية تناهز 478 ألف مسافر و123 ألف سيارة، كما تم تفعيل الحجز المسبق للتذاكر، قصد معرفة عدد المسافرين مسبقا واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان الانسيابية. أما بخصوص النقل الجوي، فتمت تقوية العرض من خلال الزيادة في عدد الرحلات بالنسبة إلى الخطوط التي تعرف إقبالا كبيرا خلال هذه الفترة، وفتح خطوط جديدة استثنائية، كما تم الترخيص لمجموعة جديدة من الشركات لتشغيل حافلات نقل المواطنين المغاربة المقيمين بأوربا، برا، كما تم وضع دليل حول شركات النقل البري المعتمدة، وكذا دفتر تحملات خاص.


