ذكرت صحيفة “ليكونوميست”، أن تقريرا صادرا عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، دق ناقوس الخطر بشأن الوضع المقلق لنظام الرعاية في حالات الطوارئ.
وأوضحت الصحيفة في مقال بعنوان، “الطوارئ الطبية: المنظومة تفتقر إلى الحكامة”، أن التقرير أشار إلى “الاختلالات، وأوجه القصور الرئيسية، لا سيما فيما يتعلق بالحكامة، وبالإضافة إلى ضعف التوزيع الترابي الفعال لقطاع الطوارئ، إذ يتم استبعاد القطاع الخاص من المنظومة الوطنية، رغم أنه يلعب دورا حيويا، في غياب إطار قانوني ناجع”.
من جهتها اهتمت صحيفة “المساء”، ببيان وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، الذي أكد أن العرض الوطني من الماشية المخصصة لعيد الأضحى، المقدر بـ 7.8 مليون رأس، “كاف ويغطي بشكل كبير الطلب الذي يقدر بـ 5.6 مليون رأس”.
وأكد البلاغ أن “العرض الوطني للحيوانات المخصصة لعيد الأضحى يقدر بـ7.8 مليون رأس، ضمنها 6.3 مليون رأس من الأغنام و1.5 مليون من الماعز”.
بالمقابل، أوضحت صحيفة “المساء”، أن خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعا إلى ضمان أمن المعلومات الصحية للمرضى.
وشدد أيت الطالب في الرباط، على “ضمان أمن وخصوصية المعلومات الخاصة بالمرضى في المنظومة الوطنية للمعلومات الصحية”، مشيرا في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لندوة حول موضوع “أمنن ظم المعلومات الصحية”، إنه “وعيا بأن المعلومات الصحية للمرضى تعتبر معطيات حساسة وثمينة تجذب انتباه مجرمي الإنترنت، فإنه يتعين علينا التحلي باليقظة واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية هذه المعطيات من المخاطر السيبرانية”.


