في هذا الحوار الافتراضي، نستضيف كل مرة شخصية معينة، تعذر علينا محاورتها، إما لأنها لا تتواصل مع الصحافة، أو لأنه من الصعب الحصول منها على تصريحات أو أجوبة عن أسئلتنا، لأسباب خارجة عن إرادتنا وإرادتها. يتعلق الأمر أيضا بحوارات افتراضية لا تخلو من نكهة سخرية، قد تكون لاذعة أحيانا، لكننا لا نقصد من وراءها أي نوع من الإهانة أو التشهير، وكلنا أمل أن يكون أبطالها من أصحاب “القشابة الواسعة”.
عاد اسم الإعلامي واللاعب السابق المصري أحمد شوبير إلى الواجهة، فقبل المباراة التي جمعت الوداد والأهلي قاد الادعاءات المصرية بخصوص تحيز “الكاف”، ثم حل بالمغرب لمتابعة المباراة، وتخصص في نشر تدوينات في صفحته على “فيسبوك” أثارت جدلا…. في الحوار الافتراضي التالي نسأل شوبير عن علاقته بالمغرب لمتابعة المباراة وخلفيات تصريحاته.
أهلا كابتن شوبير… كيف قضيت رحلتك بالمغرب؟
شوف يا عم، والله (من عادة المصريين القسم في كل شيء) كانت أحسن رحلة لي منذ سنوات، صحيح أن انهزام الأهلي أثر على نفسيتي، لكن استفدت من الأجواء في بلادكم.
هل هو الحنين إلى المغرب، خاصة بعد فضيحة “الفيديو” الذي تسرب حول علاقتك بمغربية في القاهرة؟
إيه لي فكرك يا عم، الموضوع انتهى بالنسبة ليا، لكن لا أخفي عنك إني افتكرتها وأنا بشم الهوا في عين الدياب قبل الماتش.
بخصوص المباراة جلست بعيدا عن رئيس الأهلي… هل انقطع الود بينكما؟
لأ.. هو حبيبي بدليل المسرحية اللي شارك معايا فيها لتنويم جماهير النادي.
عن أي مسرحية تتحدث؟
تحدث معي عن إقالة مدرب الأهلي، فنشرتُ الخبر في “فيسبوك”، وقام النادي بإصدار بيان ينفي فيه الأمر، وانشغلت الجماهير … والدنيا جميلة والحياة حلوة.
يدعي البعض أنك متحامل على المغرب في برامجك التلفزيونية؟
انتم بتصدقوا الكلام ده… أنا فهلوي وبياع كلام …
لكنك تبدو جديا؟
والله أنتم شعب طيب، بتصدقوا تخاريف إعلامنا.
رفع مرتضى منصور دعوى ضدك بتهمة زرع الفتنة بين الجماهير؟
مش حقدر أجاوبك على الكلام ده لسببين، إن مرتضى “ملك سيديهات” الفضائح وعندو “السيدي” الحصري الذي يتضمن مكالمتي الجنسية مع إحدى المذيعات، ثم لثقتي في القضاء المصري وعلاقاتي التي اكتسبتها منذ أن أصبحت برلمانيا.


