كشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تفاصيل حكم قضائي بإسبانيا، تم بموجبه انتزاع أطفال من أصول مغربية، من عائلتهم.
وقال بوريطة، إن المعطيات التي استقتها القنصلية المغربية ببرشلونة، تفيد بأن الأمر يتعلق بحالة ثبوت عنف متكرر من طرف أحد الآباء اتجاه زوجته وأولادهما الثلاثة، مما دفع المديرية العامة لحماية الطفولة والمراهق، التابعة لدائرة العدل الكتلانية، إلى التنبيه عليه وتحذيره.
وأوضح المتحدث في جوابه على سؤال كتابي لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أنه بعد استيفاء كل الشروط، تم استصدار حكما قضائيا بتسليم اثنين من الأطفال إلى خالتهما القاطنة بمدينة بلباو، في ما تم إيداع الطفل الأكبر بمركز إيواء، لكونه كان الضحية الرئيسية في عملية العنف.

